باهرة بين أزرتها واطواقها ، وحيد دهره وفريد عصره في بحبوحة ملكه ، لا يبصر شيئا خارجا عن ملكه فرؤيته جلاء وفقده عماء ، قال فسمعت عجبا وودعت ابتغى في السماء الرابعة كسبا واطلب لها سببا .
سماء الامارة وهي الرابعة ( إدريس )
بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قال السالك : فاستفتح لي سماء الاعتلاء وقيل لي مرحبا بسيد الأولياء ، الاعصام محيط بجوهر كالبسيط فقلت نعم ما بشرت به وبينت فبمقامك العلى من أنت .
قال انا معدن الجلالة والسيد السلالة أبو العلى سيد المهاة والغزالة .
فأنشدته من عظيم ما وجدته
هنيئا لأهل السر في حضرة القدس * بشمس جلت أنوارها ظلمة الرمس
وجلت عن التشبيه فهي فريدة * وليست بفصل في الحدود ولا جنس
وندرك منها في كمال وجودنا * كما يدرك الخفاش من باهر الشمس