له هذه أرواح المعاني ، وانا ما أبصرت الا الأواني ، فعسى حقيقة القرآن والسبع المثاني .
قال أنت غمامة على شمسك ، فاعرف حقيقة نفسك ، فإنه لا يفهم كلامي ، الا من رقا مقامي ، ولا يرقى سوائي ، فكيف تريد ان تعرف حقيقة أسمائي ، لكن يعرج بك إلى سمائي ، ثم أنشدني وحيرنى .
أنا القرآن والسبع المثاني * وروح الروح لا روح الأواني
فؤادي عند معلومى مقيم * أشاهده وعندكم لساني
فلا تنظر بطرفك نحو جسمي * وعد عن التنعم بالمعاني
وغص في بحر ذات الذات تبصر * عجائب ما تبدت للعيان
واسرارا تراءت مبهمات * مسترة بأرواح المعاني
فمن فهم الإشارة فليصنها * والاسوف يقتل بالسنان
كحلاج المحبة إذ تبدت * له شمس الحقيقة بالتدانى
فقال أنا هو الحق الذي لا * يغير ذاته مر الزمان
فأخبرني أيها الصديق ، أين تريد أرشدك على الطريق ، ومن اين أقبلت ، وإلى اين أملت ، قلت خرجت فارا من ذلول ، أريد مدينة الرسول ، في طلب المقام الأزهر ، والكبريت الأحمر ، فقال لي يا طالبا مثلي ، اما سمعت قولي .
يا طالبا لطريق السر تقصده * ارجع وراك ففيك السر اجمعه
بينك وبين مطلوبك أيها السر اللطيف ، ثلاثة حجب من