والمشترى والمريخ ، والشمس ، والزهرة ، والكاتب ، والقمر .
وبترحيل هذه الكواكب في هذه المنازل ربط اللّه الانفعالات في هذه العوالم فكان جماع العالم ثمانية وثلاثين والأزل ثمانية وثلاثين فظهر العالم على صورة الأزل من طريق العدد والأزل من نعوت اللّه فهو على صورته واللّه خلق آدم على صورته والعالم على صورة آدم فارتبط الكل بالكل وظهرت الأربعة التي هي من اشرف المنازل وهو العالم والانسان والأزل واللّه فتحقق ما ذكرناه فإنه من لباب المعرفة الإلهية .
ثم إنه في الأزل نكتة عجيبة وهو ان العالم لما ظهر بدعوى الظهور أراد الحق ان يطمسه بازليته فلا يبقى للمحدث اثر فتجلى أزل ففنى العالم بظهور الألف من أزل خاصة وبقي زل في حق العالم كان سائلا سأل اين العالم فقيل له زل بظهور الف الذات والألف هي المطلوبة من الأزل خاصة من اجل الأحدية .
تنبيه
اعلم أن سر الأزل وروحه والذي به وجود الأزل انما هو انا وهكذا اخوان الأزلية كالقديمية والأولية والآخرية والظاهرية والباطنية وهذه كلها لولا انا ما كان منها شئ فان صحت هذه النعوت له أزلا فانا هناك أزلا بلا أزلية وان لم تصح هذه النعوت ولا عيني فلست هناك وهذا الفرقان بين اسرار النعوت