نقول انا في ظل فلان .
وقال تعالى المتحابون بجلالى اليوم أظلهم بظلى يوم القيامة واما الألف الأولى إذا كانت في اللفظ فهي الف العظمة وتكون عند ذلك همزة ويكون حجاب العزة صادرا منها فان الزاي في بسائط الهمزة فإذا كان الف العظمة كان قائمة اللام ليس بظل وذلك لان الألف لا يكون ظلا للهمزة لأنها على غير صورتها ومن شرط الظل الصورة ولهذا أقول في ظل العرش انه ظل الرحمة وان الرحمة اسم من أسماء العرش فتكون قائمة اللام إذا بهذا النظر حافظة من الامر كما قال تعالى
( يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ )
اى من اجل ان امرهم اللّه وقال
( يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً )
.
ثم إن العالم ثلاث مراتب علوي وسفلى ومتوسط بينهما وما ثم عالم رابع وان المنازل التي تنزل فيها الأرواح المسخرة السيارة ثمانية وعشرون منزلة وهي الطح « 1 » ، والبطين ، والثريا ، والدبران وايسان « 2 » والحية « 3 » والذراع ، والنثرة ، والطرف ، والجبهة ، الخرتان والصرفة ، والعواء ، والسماك ، والغفر ، والزبانا ، والإكليل ، والقلب والشولة ، والنعائم ، والبلدة ، وسعد الذابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية ، والفرغ المقدم ، والفرغ الموخر ، والرشاء ، وكل منزلتين وثلث منها تسمى برجا فهي غير البروج ، والأرواح السيارة التي قد جعل اللّه بيدها زمام تدبير العوالم سبعة وهي زحل ،
هامش
( 1 ) هو الشرطان
( 2 ) هو الهنعة
( 3 ) كذا لعله الهقعة آثار الباقية للبيرونى ص 331 - 332