منزل الوعيد :
ويشتمل على منازل منها :
منزل الجود ، ومنزل الاستمساك بالكون وبين المنزلين ( ك ) . وفي هذا المنزل أقول :
إنّ الوعيد لمنزلان هما لمن * ترك السّلوك على الصّراط الأقوم
فإذا تحقق بالكمال وجوده * ومشى على حكم السّناء الأقدم
عاد نعيما عنده فنعيمه * في النّار وهي نعيم كلّ مكرم
ثم يتلو هذا المنزل :
منزل الأمر :
ويشتمل على منازل منها :
منزل الروحانيات البرزخية ، ومنزل التعليم ، ومنزل السّرى ، ومنزل النسب ، ومنزل التمائم ، ومنزل القطب والإمامين .
فبين منزل الروحانيات البرزخية وبين منزل التعليم ( كب ) ، وبينه وبين منزل السرى ( له ) ، وبينه وبين منزل النسب ( لح ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( لط ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( مر ) .
وبين منزل التعليم وبين منزل السر ( يب ) ، وبينه وبين منزل النسب ( نه ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( يو ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( يز ) .
وبين منزل السر ومنزل النسب ( ر ) ، وبينه وبين منزل التمائم ( ح ) ، وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( د ) . وليس بين منزل النسب ومنزل التمائم منزل .
وبينه وبين منزل القطب والإمامين ( أ ) . وليس بين منزل التمائم ومنزل القطب والإمامين منزل .
وفي هذا المنزل أقول :
منازل الأمر فهوانيّة الذّات * بها تحصل أفراحي ولذّات
فليتني قائم فيها مدى عمري * ولا أزول إلى وقت الملاقاة
فقرّة العين للمختار كان له * إذا تبرّز في صدر المناجاة