فالمقام الحقّ فيكم * دائم لا يتبدّل
وهو القاهر منّه * وهو الإمام الأعدل
ليس بالنور الممثّل * بل من المهأة أكمل
وأنا منه يقينا * بمكان السرّ الأفضل
فبعين العين أسمو * وبأمر الأمر أنزل
ثم يتلو هذا المنزل :
منزل الألفة :
وهو منزل واحد وفي هذا المنزل أقول :
منازل الألفة مألوفة * وهي بهذا النّعت معروفة
فقل لمن عرّس فيها أقم * فإنّها بالأمن محفوفة
وهي على الاثنين موقوفة * وعن عذاب الخوف مصروفة
ثم يتلو هذا المنزل :
منزل الاستخبار :
ويشتمل على منازل منها :
منزل المنازعة الروحانية ، ومنزل حلية السعداء على الأشقياء ، وحلية الأشقياء على السعداء ، ومنزل الكون قبل الإنسان .
فبين منزل المنازعة وبين منزل الحلية ( ط ) ، وبينه وبين منزل الكون ( أ ) ، وبين منزل الحلية ومنزل الكون ( يا ) .
وفي هذا المنزل أقول :
إذا استفهمت عن أحباب قلبي * أحالوني على استفهام لفظي
منازلهم بلفظك ليس إلّا * فيا شؤمي لذاك وسوء حظّي
وعظت الناس لا تنظر إليهم * فما التفتت بخاطرها لوعظي
لفظتهمو عسى أحظى بكون * فكانوا عين حظّي عين لفظي
ثم يتلو هذا المنزل :