منزل جمع الأمرين ، ومنزل تشريف محمد صلى اللّه عليه وسلم وبين المنزلين ( يد ) . وفي هذا المنزل أقول :
منازل اللام في التّحقيق والألف * عند اللّقاء انفصال حال وصلهما
هما الدّليل على من قال إنّ أنا * سرّ الوجود وأنّي عينه فهما
نعم الدّليلان إذ دلّا بحالهما * لا كالّذي دلّ بالأقوال فانصرما
ثم يتلو هذا المنزل .
منزل التقرير :
ويشتمل على منازل منها :
منزل بعدد النعم ، ومنزل دفع الضرر ، ومنزل الشرك المطلق .
فبين منزل بعدد النعم وبين منزل دفع الضرر ( ي ) ، وبينه وبين منزل الشرك المطلق ( يب ) وبين منزل دفع الضرر وبين منزل الشرك المطلق ( أ ) .
وفي هذا المنزل أقول :
تقرّرت المنازل بالسّكون * ورجّحت الظّهور على الكمون
ودلّت بالعيان على عيون * مفجّرة من الماء المعين
ثم يتلو هذا المنزل
منزل فناء الكون :
وهو منزل واحد ، وهو منزل المشاهدة . فيه يفنى ما لم يكن ، ويبقى من لم يزل .
وفيه أقول :
في فناء الكون منزل * روحه فينا تنزل
إنه ليلة قدري * ما له نور ولا ظل
هو عين النّور صرفا * ما له عنه تنّقّل
فأنا الإمام حقّا * ملك في الصّدر الأوّل
عنده مفتاح أمري * فيّولّيكم ويعزل
سمهر يأتي طوال * لست بالسماك الأعزل