تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطريق إلى الله تعالى ( الشيخ والمريد ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

أوراد الأسبوع « 1 »

ورد ليلة الأحد « 2 »

بسم اللّه الرحمن الرحيم إلهي « 3 » أنت المحيط بغيب كل شاهد ، والمستولي على باطن كل ظاهر ، أسألك بنور وجهك الذي ( سجدت له الجباه و ) « 4 » عنت له الوجوه ، وبنورك الذي شخصت له الأبصار ، أن تهديني إلى صراطك الخاص ، هداية تصرف بها وجهي ( إليك ) « 5 » عمن سواك ، يا من هو الهو المطلق ، وأنا الهو المقيد ، يا من لا ( هو ) « 6 » إلا هو ، إلهي شأنك قهر الأعداء ، وقمع الجبارين ، أسألك مددا من ( عزة أسمائك القهرية ) « 7 » يمنعني من كل من أرادني بسوء ، حتى أكف به أكف الباغين ، وأقطع به دابر الظالمين ، وملكني نفسي ملكا يقدسني عن كل خلق شين ، واهدني إليك يا هادي ، إليك رجع كل شيء وأنت بكل شيء محيط ، وهو القاهر فوق عباده وهو اللطيف الخبير . إلهي أنت القائم على كل نفس ، والقيوم على كل معنى وحس ، قدرت فقهرت ، وعلمت فقدرت ، فلك القدرة والقهر ، وبيدك الخلق والأمر ، أنت مع كل شيء قرب القرب ومولاه ، وبالإحاطة مدبره وهداه ، إلهي « 8 » إني أسألك مدادا من أسمائك القهرية ، تقوى بها قواي القلبية والقالبية ، حتى لا يلقاني صاحب قلب إلا انقلب على عقبه مقهورا ،
هامش
( 1 ) ويسمى في بعض النسخ الأوراد اليومية ، أو الأوراد الأكبرية ، أو أوراد الأيام والليالي ، ولم يشر الشيخ قدس اللّه سره إلى هذه الأوراد في كتبه أو إجازته ، والنسخ الموجودة في المكاتب العالمية ، توجد نسخة تحمل تاريخ 1107 ه وأخرى تاريخ 1164 ه ، وباقي النسخ لا تحمل أي تاريخ ، وقد طبعت هذه الأوراد في استانبول عام 1299 ه ، ولا تخلو من روحانية الشيخ فأثبتناها . ( 2 ) ابتدأت الأوراد بليلة الأحد ، لأنه أول الأيام الستة ، التي بدأ الحق سبحانه وتعالى فيها خلق السماوات والأرض والخلق ، والليلة في الحساب العربي مقدمة على اليوم . ( 3 ) في نسخة : اللهم . ( 4 ) زيادة في نسخة . ( 5 ) زيادة في نسخة . ( 6 ) في نسخة : إله . ( 7 ) نسخة : عزتك . ( 8 ) في نسخة « إلهي » زائدة .
الطريق إلى الله تعالى ( الشيخ والمريد ) — صفحة 173 | ابن عربي / محمود محمود الغراب