أوراد الأسبوع « 1 »
ورد ليلة الأحد « 2 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إلهي « 3 » أنت المحيط بغيب كل شاهد ، والمستولي على باطن كل ظاهر ، أسألك بنور وجهك الذي ( سجدت له الجباه و ) « 4 » عنت له الوجوه ، وبنورك الذي شخصت له الأبصار ، أن تهديني إلى صراطك الخاص ، هداية تصرف بها وجهي ( إليك ) « 5 » عمن سواك ، يا من هو الهو المطلق ، وأنا الهو المقيد ، يا من لا ( هو ) « 6 » إلا هو ، إلهي شأنك قهر الأعداء ، وقمع الجبارين ، أسألك مددا من ( عزة أسمائك القهرية ) « 7 » يمنعني من كل من أرادني بسوء ، حتى أكف به أكف الباغين ، وأقطع به دابر الظالمين ، وملكني نفسي ملكا يقدسني عن كل خلق شين ، واهدني إليك يا هادي ، إليك رجع كل شيء وأنت بكل شيء محيط ، وهو القاهر فوق عباده وهو اللطيف الخبير .
إلهي أنت القائم على كل نفس ، والقيوم على كل معنى وحس ، قدرت فقهرت ، وعلمت فقدرت ، فلك القدرة والقهر ، وبيدك الخلق والأمر ، أنت مع كل شيء قرب القرب ومولاه ، وبالإحاطة مدبره وهداه ، إلهي « 8 » إني أسألك مدادا من أسمائك القهرية ، تقوى بها قواي القلبية والقالبية ، حتى لا يلقاني صاحب قلب إلا انقلب على عقبه مقهورا ،
هامش
( 1 ) ويسمى في بعض النسخ الأوراد اليومية ، أو الأوراد الأكبرية ، أو أوراد الأيام والليالي ، ولم يشر الشيخ قدس اللّه سره إلى هذه الأوراد في كتبه أو إجازته ، والنسخ الموجودة في المكاتب العالمية ، توجد نسخة تحمل تاريخ 1107 ه وأخرى تاريخ 1164 ه ، وباقي النسخ لا تحمل أي تاريخ ، وقد طبعت هذه الأوراد في استانبول عام 1299 ه ، ولا تخلو من روحانية الشيخ فأثبتناها .
( 2 ) ابتدأت الأوراد بليلة الأحد ، لأنه أول الأيام الستة ، التي بدأ الحق سبحانه وتعالى فيها خلق السماوات والأرض والخلق ، والليلة في الحساب العربي مقدمة على اليوم .
( 3 ) في نسخة : اللهم .
( 4 ) زيادة في نسخة .
( 5 ) زيادة في نسخة .
( 6 ) في نسخة : إله .
( 7 ) نسخة : عزتك .
( 8 ) في نسخة « إلهي » زائدة .