تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطريق إلى الله تعالى ( الشيخ والمريد ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
بعد غيم لا يعول عليه - كل وقت يكون عليك ، أو لا لك ولا عليك ، لا يعول عليه - كل نفس لا تنشأ منه صورة تشاهدها لا يعول عليه - كل نفس لا يخرج عن إل « 1 » لا يعول عليه - كل تنهد يكون عن فقد في عين وجد لا يعول عليه - كل حال يشهدك الماضي والمستأنف لا يعول عليه - كل صبر على بلاء ، يمنعك من الدعاء للّه في رفعه لا يعول عليه . كل إيمان بحكم مشروع تجد في نفسك ترجيح خلافه لا يعول عليه - كل إسلام لا يصحبه الإيمان لا يعول عليه - كل إحسان ترى نفسك فيه محسنا ولو كنت بربك لا تعول عليه - كل توكل لا يحكم على غيرك مثل ما يحكم على نفسك لا يعول عليه « 2 » - كل تسليم يدخل منك فيه خوف ولو في وقت ما ، لا يعول عليه - كل تفويض يدخل منه خوف العلة لا يعول عليه - كل مجاهدة لا تكون على يد شيخ لا يعول عليها ، وكذلك كل رياضة ، والرياضة : تحمل الأذى النفسي ، والمجاهدة : تحمل الأذى البدني . كل رضا بقضاء ينجر معه الرضا بالمقضي لا يعول عليه « 3 » - كل أدب يخرج عنه مكرمة خلق لا يعول عليه - كل خرق عادة يكون عن استقامة ، أو تنتج استقامة ، فهي كرامة ، وإلا فلا يعول عليه - كل خرق عادة ترجح ميزانها ، فإن أنتجت استقامة فذلك الذي يعول عليه - كل شكر لا يوجد معه المزيد لا يعول عليه - كل يقين يكون معه حركة لا يعول عليه - كل توفيق لا يكون معه تأدب موافقة لا يعول عليه - كل مراعاة لا يكون معها تمييز لا يعول عليها - كل مراقبة لا يحفظ معها السر لا يعول عليها - كل عبودية لا يتعين سيدها لا يعول عليها - كل حرية تغنيك عن الاسترقاق الإلهي لا يعول عليها - كل إرادة لا يعول عليها فإن متعلقها العدم ، وتكوين المعدوم للّه لا لك ، فعدمها ووجودها سواء - كل خلق لا يكون عن تحقق بصحبة الأدب الإلهي لا يعول عليه - كل طمأنينة يسكن القلب بها لا يعول عليها « 4 » .
هامش
( 1 ) الإلّ : بالكسر هو اللّه عز وجل . ( 2 ) من صح توكله في نفسه ، صح توكله في غيره - ف ح 1 / 356 - ح 2 / 199 . ( 3 ) راجع هامش 2 ص 139 . ( 4 ) فإن التقلب صفة ذاتية للقلب ، فتكون الطمأنينة في نفس تقلب القلب لا في سكونه .