الحزن ، والجوع وترك الجوع ، والخشوع وترك الخشوع ، ومخالفة النفس ومساعدة النفس في أغراضها ، والحسد والغبط ، والغيبة محمودها ومذمومها ، والقناعة وأسرارها ، والشره والحرص ، والتوكل وترك التوكل ، والشكر وترك الشكر ، واليقين وترك اليقين ، والصبر وترك الصبر ، والمراقبة وترك المراقبة ، والرضا وترك الرضى ، والعبودية وترك العبودية ، والاستقامة وترك الاستقامة ، والإخلاص وترك الإخلاص ، والصدق وترك الصدق ، والحياء وترك الحياء ، والحرية وترك الحرية ، والذكر وترك الذكر ، والفكر وترك الفكر ، والفتوة وترك الفتوة ، والفراسة ، والخلق ، والغيرة وترك الغيرة ، والأدب وترك الأدب ، والصحبة وترك الصحبة ، والتوحيد والشرك ، والسفر وترك السفر ، وأحوال القوم عند الموت ، والمعرفة ، والمحبة ، والخلة ، والشوق والاشتياق ، والسماع وترك السماع ، والكرامات وترك الكرامات ، والشطح ، والذهاب ، والوصل والفصل ، والرياضة ، والتحلي والتخلي والتجلي ، والانزعاج ، والمشاهدة ، والمكاشفة ، والتلوين ، والقبض والبسط ، والفناء والبقاء ، والجمع والتفرقة ، والهمة ، والغربة ، والمكر ، والأحلام ، والرغبة والرهبة والوجد والتواجد والوجود ، والهيبة والأنس ، والجلال والجمال والكمال ، والغيبة والحضور ، والسكر والصحو ، والذوق والشرب ، والري وعدم الري ، والمحو والإثبات ، والمحق ومحق المحق ، والتبري إلى غير ذلك مما اصطلح عليه القوم « 1 » .
أبصرت أقواما كراما تبرقعوا * ولو حسروا أضحت على أرضها السما
فمن سالك نهج الطريق مسافر * إلى سفر يسمو وفي الغيب ما سما
ومن واصل سر الحقيقة صامت * ولو نطق المسكين عجّزه الورى
ومن قائم بالحال في بيت مقدس * فلا نفسه تظما ولا سره ارتوى
ومن واقف للخلق عند مقامه * ورتبته في الغيب مرتبة الأسا
ومن ظاهر وسط الطريق مبرز * له مكنة تسمو على كل من سما
ومن شاطح لم يلتفت لحقيقة * قد أنزله دعواه منزلة الهبا
ومن نيرات في القلوب طوالع * تدل على المعنى ومن يتصل يرى
هامش
( 1 ) تراجع هذه المقامات والأحوال في الفتوحات المكية الجزء الثاني .