تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
العقاب فأمن ، وطلب الثواب فأحسن . الرشيد من أخلص الطاعة ، والغني من آثر القناعة . ولنا :
ما العزّ إلا لربّ الناس والرسل * والمؤمنين ولكن عالم جهلوا كما القناعة مال الحرّ يخزنه * بقلبه فلهذا ليس يبتذل
وقلنا : خير الأمور ما يسرّك في يوميك ، وأسعدك في داريك . الثقة باللّه أقوى أمل ، والتوكل على اللّه أزكى عمل .

كلمات نافعة لخيرات جامعة

روينا من حديث ابن ثابت قال : أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلّد البزّار ، نبأ جعفر بن محمد بن نصر ، نبأ أحمد بن محمد بن مسروق ، نبأ محمد بن الحسين ، نبأ إسماعيل بن الترجمان : سمعت أبا جعفر المحولي ، وكان جمع بين العلم والعبادة ، قال : حرام على قلب محبّ الدنيا أن يسكنه الورع الخفي . وأقول : أنا ولا واللّه الورع الجليّ . وحرام على نفس غلبها زبانية الناس أن تذوق حلاوة الآخرة ، وحرام على كل عالم لم يعمل بعلمه أن يتخذه المتّقون إماما . وروينا من حديثه في باب
وَاتَّقُوا اللَّهَ *
و
يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ
: قال أبو الحسن أحمد بن الحسين : قال سمعت أبا عبد اللّه أحمد بن عطاء الروذبادي يقول : العلم موقوف على العمل ، والعمل موقوف على الإخلاص ، والإخلاص للّه يورث الفهم « عن اللّه عز وجل » .

حديث حسن مرويّ عن الحسن

روينا من حديث ابن ثابت قال : نبأ إبراهيم بن مخلد بن جعفر القاضي ، نبأ محمد بن أحمد بن إبراهيم الحلبي ، نبأ محمد بن يونس ، نبأ مكي بن قمير العجلي ، نبأ جعفر بن سليمان ، عن سعيد بن طريف ، عن الأصبع بن نباتة ، قال : دخلنا مع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه على الحسن نعوده ، فقال له علي : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟ فقال : أصبحت بحمد اللّه بارئا . قال : كذلك أنت إن شاء اللّه . ثم قال الحسن : أسندوني ، فأسنده علي إلى صدره . فقال الحسن : سمعت جدي صلى اللّه عليه وسلم وقال لي يوما :