تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
أنشدت هذين البيتين لمن كان لي بها غرام ، فلما سمعت قولي : أحبك يا سلمى على غير ريبة ، قال : إن كنت تقدر سرعة من غير بطء . وأنشدني علي بن جابر في مجلسه :
تفنى اللذاذة ممن نال صفتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذة من بعدها النار
ومن هذا الباب ما تمثل به عبد اللّه بن الحسن الذي وصله السفّاح لما ولي الخلافة بألفي ألف :
أنس غرائر ما هممن بريبة * كظباء مكة صيدهنّ حرام يحسبن من طيب الكلام زوانيا * ويصدّهن عن الخنا الإسلام

ومن باب الأخبار النبوية

ما رويناه من حديث عبد العزيز بن عمر ، نبأ محمد بن الحسن بن منصور ، نبأ عبد العزيز أحمد الحلواني ، نبأ أبو الحسين بن علي بن الحسين ، نبأ إبراهيم بن محمد بن خلف ، نبأ أحمد بن محمد العجلي ، نبأ عبد اللّه بن عبيد اللّه ، نبأ القاسم بن الفرج ، نبأ أبو الأسود النضر بن عبد الجبار ، نبأ أبو المغيرة المكي ، عن رجل من ولد الزبير اسمه محمد بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كفّ غضبه كفّ اللّه عذابه ، ومن خزن لسانه ستر اللّه عورته ، ومن اعتذر إلى اللّه قبل اللّه معذرته » .

خبر آخر

من حديثه أيضا ، عن ابن المغيرة ميمون بن محمد بن معتمد المكحولي ، عن أبي طاهر محمد بن نصر القلانسي ، عن أبي نصر أحمد بن محمد ، عن عيسى بن الحسين ، عن خلف بن سليمان ، عن محمد بن سليمان القرشي ، عن إبراهيم ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنك لا تتصدق عن ميتك بصدقة حتى يجيء بها ملك من الملائكة على طبق من نور ، ويقوم على رأس قبره وينادي : يا صاحب القبر الغريب ، أهلك أهدوا لك هذه الهدية ، فينفسح له في مدخله في قبره ، وينوّر له » . قال : « فيقول : جزى اللّه
محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 259 | محمد عبد الكريم النمرى / ابن عربي