عني أهلي خيرا » . قال : « ولزيق ذلك القبر صاحبه يقول : ألم أخلّف أنا المال ؟ ألم أخلّف المال ؟ » ، قال : « فهو مهموم ، والذي أهدي إليه فرح مسرور » .
وبه إلى أبي المعتز أيضا : نبأ أحمد بن محمد النسفي ، عن أبي سهل محمد بن عبد الرحمن الشيباني ، عن أبي بكر أحمد بن جعفر ، نبأ الحسين بن عمر بن أبي الأخوص ، عن محمد بن العلاء ، عن الحسن بن عطية ، عن سوار الهمداني ، عن زياد ، عن محمد ابن الحنفية وهو ابن أحمد بن محمد الإسماعيلي ، عن أبي الفضل محمد بن عبد الملك ، نبأ أبو حفص أحمد بن محمد المقري ، نبأ أبو سعيد الخليل بن أحمد الشجري ، نبأ أبو العروبة الحسن بن أبي معشر الحرّاني ، نبأ أبو المسيّب بن الواضح ، نبأ بقية بن الوليد ، عن ورقاء بن عمر ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا صلى العبد في الخلاء فأحسن ، وصلى في الملأ فأحسن ، قال اللّه عز وجل : أنت عبدي حقا » .
حكم جوامع لضروب من المنافع
من رقى في درجات الهمم عظم في أعين الأمم . من بذل فلسه صان نفسه . من بسط يده العطاء استنبط لسان الثناء . من كبرت همّته كثرت قيمته . من كرم خلقه وجب حقه .
من أساء خلقه ضاق رزقه . من أجاب السفيه سفه . من سكت عن جوابه نبه .
شعر
إذا نطق السفيه فلا تجبه * فخير من إجابته السكوت
سكتّ عن السفيه فظنّ أني * عييت عن الجواب وما عييت
ولكني اكتسيت بثوب حلم * وجنّبت السفاهة ما بقيت
من قابل السخيف سخف ومن كرم عن مقابلته شرف . من قال الحق صدق ومن عمل به وفق . من صدق في مقاله زاد في جماله . من هان عليه المال توجهت إليه الآمال .
من بسط راحته آنس ساحته . من بذل ماله استحمل ومن بذل جاهه استعبد . من جاد بماله جلّ ومن جاد بعرضه ذلّ . من أحسن إلى جاره زاد في استظهاره . من طمع في جاره زهد في جواره . أحسن الجدّ ما كان عند التعب وأحسن الصدق ما كان عند الغضب . خير الأموال ما قضى اللوازم وخير الأعمال ما بنى المكارم . خير المال ما أخذته من الحلال