وقوله تداعت : أي دعا بعضها بعضا . العهد هنا : القرآن . وقوله ليط : أي ستر .
الإيماء : الإشارة . الهمهمة : كلام لا يصرّح به . الأنشوطة : العقدة التي يجذب بطرفها فتنحلّ . واللّيط : قشر القصب . الغيابة : ما أظلّ الإنسان فوق رأسه كالسحابة أو الغبرة .
وقوله محلقة : أي مستديرة . وقوله استأصل : أي انتزعها من أصلها . والشافة :
قرحة تخرج في القدم فتكوى ، فضرب مثلا .
جرثومة : كل شيء أصله ، والجرثومة ما يجتمع في أصل الشجرة .
وقوله وهور ليلها : أصله من هور الرجل البنيان إذا هدمه فيريد أذهب ليلها . والنكث :
النقض . وقوله خولا : أي تخوّلا .
وقوله احتضن : أي تأبّط ، والحضن : الإبط . والشقاق : الخلاف . وهو نافع القلب :
أي يرتوي .
وقوله مبرود الغليل : الغليل : حرقة العطش . الفسيح : الواسع . واللبان : الصدر .
والأزر : القوة . والوزر : الثقل ، وأراد به هنا الإثم . والاصر : الثقل . وقوله شدهت : أي تحيرت . والكاهل : أعلى الكتفين .
أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه
قاتل أهل الردة حتى رجعوا إلى الإسلام ، وقتل مسيلمة الكذاب والأسود بن كعب العبسي ، وأسر طليحة الكذاب ، وفتح اليمامة .
وأما عمر بن الخطاب رضوان اللّه عليه
فهو الذي فتح الفتوح ، ودوّن الدواوين ، وأقطع الأجناد ، ورتب الناس في العطاء على منازلهم ، وقرّبهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وجمع الناس لصلاة التراويح في شهر رمضان ، وتلاوة القرآن في جميع المساجد . وجعل الخلافة من بعده في ستة :
عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، على أن يختاروا من الستة .
وأوصى عبد الرحمن بن عوف أن يعطي لمن بقي من أهل بدر لكل رجل منهم مائة دينار . وأخذ عثمان بن عفان معهم ، وهو خليفة ، مائة دينار .