تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وقوله تداعت : أي دعا بعضها بعضا . العهد هنا : القرآن . وقوله ليط : أي ستر . الإيماء : الإشارة . الهمهمة : كلام لا يصرّح به . الأنشوطة : العقدة التي يجذب بطرفها فتنحلّ . واللّيط : قشر القصب . الغيابة : ما أظلّ الإنسان فوق رأسه كالسحابة أو الغبرة . وقوله محلقة : أي مستديرة . وقوله استأصل : أي انتزعها من أصلها . والشافة : قرحة تخرج في القدم فتكوى ، فضرب مثلا . جرثومة : كل شيء أصله ، والجرثومة ما يجتمع في أصل الشجرة . وقوله وهور ليلها : أصله من هور الرجل البنيان إذا هدمه فيريد أذهب ليلها . والنكث : النقض . وقوله خولا : أي تخوّلا . وقوله احتضن : أي تأبّط ، والحضن : الإبط . والشقاق : الخلاف . وهو نافع القلب : أي يرتوي . وقوله مبرود الغليل : الغليل : حرقة العطش . الفسيح : الواسع . واللبان : الصدر . والأزر : القوة . والوزر : الثقل ، وأراد به هنا الإثم . والاصر : الثقل . وقوله شدهت : أي تحيرت . والكاهل : أعلى الكتفين .

أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه

قاتل أهل الردة حتى رجعوا إلى الإسلام ، وقتل مسيلمة الكذاب والأسود بن كعب العبسي ، وأسر طليحة الكذاب ، وفتح اليمامة .

وأما عمر بن الخطاب رضوان اللّه عليه

فهو الذي فتح الفتوح ، ودوّن الدواوين ، وأقطع الأجناد ، ورتب الناس في العطاء على منازلهم ، وقرّبهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وجمع الناس لصلاة التراويح في شهر رمضان ، وتلاوة القرآن في جميع المساجد . وجعل الخلافة من بعده في ستة : عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، على أن يختاروا من الستة . وأوصى عبد الرحمن بن عوف أن يعطي لمن بقي من أهل بدر لكل رجل منهم مائة دينار . وأخذ عثمان بن عفان معهم ، وهو خليفة ، مائة دينار .