على براقات الأعمال الصالحة « 1 » فيشهدها خارجة من النفوس المسجونة في الهياكل الظلمانية واختراقها عالم الوهم . والمثال « 2 » الذي هو البحر الخضم الذي تهلك فيه أكثر الهمم وتعاين هذا اليقين بهذه العين المضافة إليه كيف يصور لها « 3 » صاحب مملكة الأوهام ما يناسب طلبتها فيرى بعض الهمم وقعت مع ما نصب لها « 4 » .
فنقول قد وصلت فنرجع إلى عالم الشهادة وتحمى عن مقامها وتقرب « 5 » وهي تقول إنها في الحاصل في الغاية وما بيدها شئ إلا ظاهر الصورة من جهة المثال كما يتخيل الصاحب أنه قد « 6 » ظفر بدحية ، وأنه كلمه وليس بيده من دحية شئ ، وإنما كان جبريل ( عليه السلام ) فهو « 7 » أعقل غلطه حتى « 8 » أقسم أنه رأى دحية ، ولم يكن دحية .
فبماذا تقع الثقة ؟ وهذه القواطع في الطريق فكيف يطمئن الإنسان إلى عقله ومواد عقله بهذه المثابة ؟
هامش
( 1 ) - في ( ب ) : ( الصالحات ) .
( 2 ) - في ( ب ) : ( والمبال ) .
( 3 ) - ( ب ) : ( يصورها ) .
( 4 ) - في ( ب ) : ( فترى بعض الهمم مع تصيب ) .
( 5 ) - في ( ب ) : ( مقاماتها وندب ) وكذا ( ج ) .
( 6 ) - لفظ ( قد ) سقط من ( ب ) .
( 7 ) - في ( ب ) : ( فبهذا ) .
( 8 ) - لفظ ( حتى ) مكرر في الأصل وفي ( ب ) : ( حس ) .