التركيب كالواو وغيره . فانظر ما أشرف حروف هذا « 1 » اليقين ثم .
أعطى الحركات كلها .
وهو الفتح في الياء ، والكسر في القاف ، والضم في النون ولما وقعت آخر الكلمة قبلت جميع الحركات والسكون بحسب المؤثر المحرك لهذا الفلك ، فإن حركه « 2 » من كونه فاعلا أو مبتدأ وما أشبه ذلك رفعه ، وكان له الأثر ، وإن حركة من كونه منفعلا لا عن النفس « 3 » الكلية فكان مؤثرا فيه نصبه وخفضه « 4 » ، وإن بقي في الوقفة ينتظر الأمر بما يخرج له من حضرة المؤثر سكن .
وهكذا « 5 » كل حرف يقبل تغيير الصفات وتناوب أحكامها عليه .
فافهم .
ويكفى هذا القدر لما ذكرناه من الضرورة .
فلنرجع إلى الأربعة الأخر فنقول :
إن عين اليقين به ينظر إلى « 6 » الهمم عند تسابقها إليه وتجاريها
هامش
( 1 ) - سقط اسم الإشارة من ( ب ) .
( 2 ) - في النسخة ( ب ) : ( فإن حركته ) .
( 3 ) - في النسخة ( ب ) : ( مفعلا عن النفس ) .
( 4 ) - في النسخة ( ب ) : ( نصه وحفطته ) .
( 5 ) - في النسخة ( ب ) : ( ولهذا ) .
( 6 ) - سقط حرف ( إلى ) من النسخة ( ب ) .