فمن علم القطع .
وهو قوله تعالى :
( كنت سمعه وبصره ) « 8 »
فلا يرى إلا اليقين ولا يسمع « 1 » إلا اليقين ، لأن المادة من اليقين . فهذا علم اليقين « 2 » قد بان أين يتصرف من المواطن وأنه بخلاف عينه كما يخالف جسمية الإنسان تغذية .
وأما حق اليقين :
فهو أن ينطق « 3 » عندما تميزت له صفات الفصل « 4 » بين الهمم في الأمر الذي انبعث عنه ، وحكم مزاج صاحب تلك الهمة ، وأين محله من عالمه ؟
فعلى هذا ، ما ذا « 5 » قامت بنيته حتى يبدو له « 6 » ما يعطى امتزاج أخلاطه من القوة فيكون الامتداد « 7 » بحسب ذلك ؟
هامش
( 8 ) حديث : ( كنت سمعه وبصره ) ينظر فهرس تخريج الأحاديث نهاية الكتاب .
( 1 ) - في ( ب ) : ( ولا يعلم ) .
( 2 ) - في ( ب ) : ( فهذا علمه ) .
( 3 ) - في ( ب ) : ( أن ينظر ) .
( 4 ) - في ( ب ) : ( الفعل ) .
( 5 ) - في ( ب ) : ( وعلى ماذا ) .
( 6 ) - سقطت من ( ب ) .
( 7 ) - في ( ب ) : ( الأمر ) .