حصّلت والمميّزة لما أدركت فتفهّم « 1 » هذا فإنّه ينفعك فلمّا أكمل سبحانه أفلاك الثبات والبقاء وصارت الكلمة أربعة بوجود « 2 » هذا الفلك الرابع أراد « 3 » سبحانه إيجاد عالم الدنيا من الأركان والسماوات السبع والمولّدات الّتي مال تراكيبها « 4 » وأجسامها إلى فساد وانتقال وما من فلك
a
أوجده الحقّ تعالى
a
« 5 » من هذه الأفلاك الثابتة إلّا وقد جعل اللّه سبحانه للملكين الكريمين القلم « 6 » واللوح « 7 » توجّها إليها « 8 » عند « 9 » ما أراد « 10 » إيجاده ويخلق اللّه عند التوجّه ما شاء « 11 » أن يخلقه ممّا « 12 » شاء أن يتوجّه عليه لا بالتوجّه « 13 » لأنّه يتعالى ويتقدّس « 14 » عن المعين والشريك وأحكام الأسباب إذ « 15 » هو الناصب لها والخالق وما لها سبب إلّا من حيث « 16 » التوجّه والقصد وهو خلق للَّه تعالى مثل أعمالنا المرادة لنا بخلقه « 17 » سبحانه الإرادة « 18 » فينا إلى تحريك يدنا
b
أو إلى فعل من الأفعال المرادة لنا فعند ما تتعلّق إرادتنا بتحريك يدنا
b
« 19 » أو بفعل « 20 » ما خلق « 21 » اللّه تعالى الحركة « 22 » في اليد وذلك « 23 » الفعل ليس غير ذلك فلا فاعل في الوجود إلّا هو سبحانه
c
هذا « 24 » هو الّذي أعطاه دليلي وكشفى وهو علمي واعتقادي نسأل « 25 » اللّه « 26 » الثبات عليه وأنّه سبحانه
c
« 27 » ليس بعلّة « 28 » لشيء بل هو الواحد أوجد ما أوجده إيجادا « 29 » من « 30 » لم يكن إلى « 31 » فكان « 32 » ما ثمّ أزلي « 33 » قديم « 34 » انتفت « 35 » عنه الأوّليّة إلّا « 36 » هو « 37 » لا إله إلّا هو فجعل سبحانه للنفس الكلّيّة الّتي
هامش
( 1 ) . فنفعهم. S( 2 ) . لوجود 1. L( 3 ) . أدار. S( 4 ) . مراكبها 2. SL( 5 ) . 2. a - afehlt L( 6 ) .. L 1 L 2 s( 7 ) .. L 1 L 2 s( 8 ) . اليه 2. L( 9 ) . عندنا 1. L( 10 ) . 2fehlt Lما أراد .
( 11 ) . يشاء 1. L( 12 ) . بما. S( 13 ) . بتوجهها 2. L( 14 ) . يتنزه 1. L( 15 ) . وهو 1. L( 16 ) .. fehlt WS( 17 ) . يخلق. WS( 18 ) . الإرادات 1. L( 19 ) .. b - bfehlts( 20 ) . يفعل. S .فعل 1. L( 21 ) . يخلق. W( 22 ) . التحريك. WS( 23 ) . أو في ذلك 2. L( 24 ) .. fehlt S( 25 ) . يسأل. S( 26 ) .. fehlt S( 27 ) .. c - c fehlt W( 28 ) . علة 2. L( 29 ) . ايجاد 1. WL( 30 ) . ما 1. L( 31 ) . لا 1. L( 32 ) . ما كان 1. WSL( 33 ) .. L 2 s( 34 ) .. L 2 s( 35 ) انبعث 1. WL .التفت. S( 36 ) . 2. fehlt L( 37 ) . 2. fehlt L