تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وجعل في كلّ قسم ملكا من « 1 » الملائكة « 2 » على صورة عالم من العوالم الكائنة في عالم الأركان فحصر صور « 3 » عالم الأركان بتلك الأقسام فدار هذا « 4 » الفلك دورة أبرز « 5 » فيها عالم الجنان كحركة الأرض في إخراج النبات
a
كما قال تعالى في الأرض
a
« 6 »
اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
فكلّ فلك « 7 » يحكم « 8 » فيما « 9 » دونه بما أودعه الحقّ فيه وفطره عليه وهذا الفلك هو فلك الحروف من هنا انتشأت « 10 » في عالم الأجسام على الثمانية والعشرين منزلة ثمانية وعشرون « 11 » حرفا على المخارج المستقيمة ثمّ « 12 » حروف خرجت عن حدّ الاستقامة في الإنسان وغيره من الحيوانات وهي بعدد « 13 » ما بقي من الأقسام مقدارا بمقدار لا يزيد ولا ينقص ومثالها في الإنسان كالحروف بين الباء « 14 » والفاء « 15 » وكالحروف بين الجيم والشين وكحروف « 16 » الخيشوم « 17 » وهكذا في الحيوانات
b
وأخبرني بعض العلماء من تلميذ جعفر الصادق رضه أنّه أوصلها
b
« 18 » إلى سبعة « 19 » وسبعين حرفا في الحيوانات ولمّا كانت الحروف من هذا الفلك لا تعطى خواصّها إلّا ما يعطيه « 20 » حكم المنازل ولا تعطى أبدا شكلا غريبا لأنّها دون الفلكين غير أنّ لها « 21 » روحانيّة لطيفة في الفلك الأطلس الّذي هو سقف الجنّة بها يبقى الكلام على أهل الجنّة أعنى الحروف الفكريّة وأمّا اللفظية « 22 » فهي لهم في نفس هذا الفلك الّذي هم فيه ولكن هو ألطف وأعذب « 23 » من هذا الكلام « 24 » المعتاد « 25 » للعباد « 26 » لأنّها تفعل هناك
هامش
( 1 ) . 2. fehlt L( 2 ) . 2. fehlt L( 3 ) . صورة. W( 4 ) .. fehlt WS( 5 ) . برز 1. L( 6 ) . 2. a - afehlt L( 7 ) . من الأفلاك +. W( 8 ) . بحكم. W( 9 ) . ما. W( 10 ) . أنشئت 1. L( 11 ) . عشرين 2. WSL 1 L( 12 ) . ثم 2. L( 13 ) . بعد .Sتعدد. W( 14 ) .. L 1 s( 15 ) .. L 1 s( 16 ) . في الإنسان. diese W stehen in L 2 unmittelbar nach( 17 ) . في الإنسان. diese W stehen in L 2 unmittelbar nach( 18 ) . وأوصله جعفر الصادق رضه 2. b - b L( 19 ) . بضع 2SLسبع. W( 20 ) . تعطيه. W( 21 ) . انها. WS( 22 ). WS .اللطيفة . ( 23 ) . اغرب. W( 24 ) .. fehlt W( 25 ) .. fehlt W( 26 ) . 2. fehlt SL
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية ) — صفحة 67 | ابن عربي / مهدى محمد ناصر الدين