خطر لك فاعلم أنّه من إلقاء « 1 » الشيطان وتب إلى اللّه تعالى منه واستغفر اللّه وسله أن يعمّر باطنك لا بالاشتغال بخلقه وكيف وقد شغلك بمساوئهم وإنما الشيطان يحبّ أن يستدرجك ويصدّقك ليكذّبك ويكرمك ليهينك فتحفّظ وإنّما ينقطع هذا بالذكر وينقطع ما كان في جانب الحقّ عنك بالعلم تم الكتاب
هامش
( 1 ) .. fehlt U