وقال في خلق عيسى عم « 1 » الطير « 2 »
فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي
وهو إيجاد مخصوص والدّعاء ليس كذلك كما قال لإبراهيم عم
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً
وما كان أذهب « 3 » منهنّ شيئا « 4 » إلّا فساد عين « 5 » التركيب
a
وأمّا الأجزاء فهي باقية بأعيانها
a
« 6 » وليس حكم الجوهر بعد زوال الحياة منه الّتي كان يحملها « 7 » حسّا « 8 » لنا مثل الجوهر الّذي لم يكن له « 9 » ذلك « 10 » أصلا
b
مع أنّا نعلم أنّه ما من شيء إلّا سبّح بحمده إيمانا ولا نعلم الكيفيّة ولا يكون التسبيح إلّا من حىّ
b
« 11 » باب خلق الدنيا ثمّ انصرف النظر والتوجّه الإرادىّ « 12 » الإلهيّ « 13 » بعد خلق ما ذكرناه « 14 » إلى النّفس الّذي هو الملك الكريم
c
فأوحى اللّه تعالى
c
« 15 » أن ينحدر « 16 » بالتدبير في عمق « 17 » الجسم إلى أقصاه « 18 »
d
وذلك نقطة « 19 » مركزه المعبّر عنها بعجب الذّنب الّذي تقوم عليه « 20 » النشأة وهو جزء لا يبلى
d
« 21 » وهو محل نظر العنصر الأعظم الّذي خلق العقل من التفاتته
e
فانحدر الملك الكريم « 22 » بإذن العزيز العليم إلى أن انتهى « 23 » إلى المركز فوجد نظر « 24 » العنصر الأعظم إليه
e
« 25 » وأنّ أمر الكون المدبّر كلّه منه صدر وإليه يعود حكمة بالغة فأدار كرة الأرض ابتداء وكانت هذه الحركة من هذا الملك « 26 » بطالع « 27 » السرطان وهو « 28 » الملك « 29 » الكريم الّذي ذكرناه « 30 » في سماء البروج وجعل ممّا يلي المركز صخرة عظيمة كريّة وفي « 31 » نقطة تلك الصخرة الصّمّاء حيوانا « 32 » في فمه
هامش
( 1 ) يخلق + 1. L( 2 ) . للطير 2. L( 3 ) . ذهب 2. L( 4 ) . شيء 2. L( 5 ) . 2. fehlt L( 6 ) وتلك الأجزاء بأعيانها باقيةa - a WS ..
( 7 ) . كملها. S( 8 ) . جنسا. S( 9 ) .. W s( 10 ) .. W s( 11 ) .. b - b fehlt S( 12 ) .. fehlt S( 13 ) .. fehlt S( 14 ) . ذكرنا 2. L( 15 ) . ذكرناه. c - c StehtWS nach( 16 ) . تنحدر 2. L 1 L( 17 ) . غمق. W( 18 ) ؛ انشايه. W .وهو المركز +. WS( 19 ) . وهو + 1. L( 20 ) . عليها. W( 21 ) .d - dfehlt S : die Wوذلك نقطة مركزه .fehlen l 2( 22 ) . 2. fehlt L( 23 ) .fehlen L 2 . Die Wإلى أن انتهى .
( 24 ) . 1. fehlt L( 25 ) .. e - e fehlt W( 26 ) . الفلك 1. L( 27 ) .. S .طلع .
( 28 ) . وهذا. S( 29 ) . الفلك. S( 30 ) . تقدم ذكره 2. L( 31 ) . 2fehlt WSLو .
( 32 ) . حيوان 2. L