قولي « 1 » ليكمل الوجود فنعطيك لذلك مثالا واحدا وبه « 2 » تستدلّ على ما بقي « 3 » وذلك أنّ العقل « 4 » والحقيقة تقسّم « 5 » الوجود إلى ماله أوّل وإلى ما لا أوّل له « 6 » وهو كمال الوجود فإذا كان ما لا أوّل له موجودا « 7 » . وهو اللّه تعالى والّذي لم يكن ثمّ كان ويقبل الأوّليّة الحادثة « 8 » ليس بموجود « 9 » فما كمل الوجود ما لم يكن هذا موجودا ولذلك « 10 » قوله تعالى لبعض أنبيائه وقد سأله لم خلقت الخلق فقال كنت كنزا مخفيّا « 11 » لم أعرف فأحببت أن أعرف
a
فخلقت الخلق وتعرّفت إليهم فعرّفونى
a
« 12 » وذلك أنّ العلم باللّه ينقسم إلى قديم وإلى محدث
b
فعلم اللّه نفسه وألوهيّته « 13 » بالعلم القديم ونقص من مراتب الوجود العلمىّ العلم المحدث فخلق الخلق فتعرّف إليهم فعرفوه بقدر ما يعطيه استعدادهم « 14 » فوجد العلم المحدث
b
« 15 » فكملت مراتب العلم باللّه في الوجود لا أنّ اللّه تعالى يكمل « 16 » بعلم العباد وبعد « 17 » أن « 18 » تقرّر هذا وثبت « 19 » فلنقل أنّ « 20 » اللّه كان ولا شيء معه وهو يعلم ويريد « 21 » بقاء المعدوم في العدم « 22 »
c
أي موصوفا بالعدم
c
« 23 » ويكلّم « 24 » نفسه بنفسه « 25 » ويسمع « 26 » كلامه ويرى ذاته وهو الحىّ بذاته « 27 » سبحانه فهذه الأسماء والنسب
d
وهو الحىّ العالم السميع البصير المتكلّم « 28 » المريد
d
« 29 » هي الّتي
هامش
( 1 ) . قوله 1. L( 2 ) . 1fehlt Lو .
( 3 ) . قلناه 2. L( 4 ) . الفعل. S( 5 ) . تقسيم 1. SL( 6 ). Sأوله. L 1 L 2 haben dann noch: وهذه قسمة حقيقية دائرة بين النفي والإثبات فهي قسمة منحصرة ما هي منتشرة تدل على كمال الوجود (fehlt L 2تدل إلخ )
( 7 ) . فهو موجود 1. L( 8 ) .. fehlt S( 9 ) . موجود. W( 10 ) . وكذلك 2. WL( 11 ) . 2. fehlt SL( 12 ) .. a - a fehlt WS( 13 ) . والألوهية. W( 14 ) . استعداده 2. WL 1 L( 15 ) .. b - b fehlt S( 16 ) . تكمّل. W( 17 ) . فإذا 2. fehlt L 1 ; L( 18 ) . فإذا 2. fehlt L 1 ; L( 19 ) . 2. fehlt SL( 20 ) . فان 2. WSL( 21 ) . وstattأو. S( 22 ) . القدم. S( 23 ) .. c - c fehlt S( 24 ) . يعلم 1. L( 25 ), eine Randdglosse , die L 1 nachمن كونه متكلما + 2. L steht .كلامه .
( 26 ) . وسمع 2. L( 27 ) . لذاته 1. L( 28 ) . 1. fehlt L( 29 )d - d fehlt WS ; W statt deseenفبالصلاحية والقوة