كثيرة فقلنا الكثرة جمع ولا بدّ من أئمّة متقدّمة
a
في هذه الكثرة فلتكن الأئمّة هي المسلّطة على العالمين « 1 » وما بقي من عدد « 2 » الأسماء إذ « 3 » الأئمّة الجامعون
a
« 4 » لحقائقها « 5 » فالإمام المقدّم الجامع اسمه اللّه فهو الجامع المعاني الأسماء كلّها وهو دليل الذات فنزّهناه « 6 » كما « 7 » نزّهنا « 8 » الذات وأيضا فإنّه من حيث ما وضع جامع الأسماء « 9 » فإن أخذناه « 10 » لكون ما من الأكوان ما نأخذه « 11 » من حيث ما « 12 » وضع « 13 » وإنّما « 14 » نأخذه « 15 » من جهة حقيقة ما من حقائقه « 16 » الّتي « 17 » هو « 18 » مهيمن عليها ولتلك الحقيقة اسم يدلّ عليها من غير اسم اللّه فلنأخذها من جهة « 19 » ذلك الاسم الّذي لا يحتمل « 20 » غيرها ونبرز « 21 » الكوّن منها ونترك « 22 » اسمه « 23 » اللّه على منزلته من التقديس فإذا تقرّر هذا وخرج الاسم الجامع عن « 24 » التعلّق بالكون وبقي على مرتبته حتّى لا تبقى « 25 » حقيقة إلّا برزت فحينئذ يظهر سلطان ذاته كلّيّا « 26 » فلنرجع « 27 » إلى الأئمّة الّذين هم من جملة حقائقه « 28 » ونقول « 29 » أنّ أئمّة الأسماء كلّها عقلا وشرعا سبعة ليس غيرها وما بقي من الأسماء فتبع « 30 » لهؤلاء وهي الحىّ العليم المريد القائل القادر الجواد المقسط فالحىّ إمام الأئمّة ومقدّمهم والمقسط « 31 » آخر الأئمّة والقائل أدخله « 32 » الشرع في الأئمّة خاصّة وقبله المقام وسرّ « 33 » به وما بقي فالروح العقلىّ اقتضاه إماما وانفرد الروح
هامش
( 1 )fehltوund dasfolgendeالعالم. U( 2 ) . هذه 2. W( 3 ) . و 2. W( 4 ) . 1. a - afehlt W( 5 ) . بحقائقها. U( 6 ) .fehlt W 2 , fehlt Uف .
( 7 ) .. fehlt U( 8 ) .. fehlt U( 9 ) للاسما 2. W( 10 ) . 1. fehlt U W( 11 ) . يأخذه. U( 12 ) .. fehlt U( 13 ) . 2. fehlt W( 14 ) . 2. fehlt W( 15 ) . يأخذه. U( 16 ) . حقائقها 2. W( 17 ) . الذي 2. W( 18 ) . هي 1. W( 19 ) .. fehlt U( 20 ) . يحصل 2. W( 21 ) . ونزل 2. W( 22 ) ( ؟ وينزل ) ويزل. U( 23 ) . اسم 1. W( 24 ) . على 1. W( 25 ) . يبقى 2Wيبقى. U( 26 ) . كلها 2. W( 27 ) . 1fehlt Wف .
( 28 ) . حقائقها 1. W( 29 ) . 1cop . fehlt Wو .
( 30 ) . تبع 2. W( 31 ) . 1cop . fehlt Wو .
( 32 ) فأدخله . 2. W( 33 ) ( ؟ ) ومن 2. W