يتعلّق العلم هل بالموجود أو بالمعدوم ولا « 1 » نعلم « 2 » ذلك ما لم نعلم ما هو « 3 » العلم وإلى ما ذا تنقسم « 4 » المعدومات « 5 » فنقول أوّلا أنّ العلم عبارة عن حقيقة في النفس تتعلّق بالمعدوم « 6 » والموجود على حقيقته الّتي هو عليها أو يكون « 7 » إذا « 8 » وجد فهذه الحقيقة « 9 » هي العلم والمعدومات « 10 » تنقسم « 11 » أربعة أقسام معدوم مفروض لا يصحّ وجوده البتّة كالشريك والولد للإله « 12 » والصاحبة له « 13 » ودخول الجمل في سمّ الخياط ومعدوم يجب وجوده وجوبا « 14 » ترجيحيّا اختياريّا لا اضطراريّا كشخص من الجنس « 15 » الواحد وكنعيم الجنّة للمؤمنين ومعدوم يجوز وجوده كعذوبة ماء البحر في البحر ومرارة الحلو وأشباه ذلك ومعدوم لا يصحّ وجوده قطعا اختياريّا « 16 »
a
لكن وجود « 17 » شخص من جنسه وهذا كلّه أعنى ما يجوز وجوده وما لا يصحّ اختيارا
a
« 18 » إنّما أريد به الشخص الثاني من الجنس فصاعدا على أنّ الحقيقة تثبت الإرادة وتنفى الاختيار كما تثبت العلم وتنفى التدبير وإن كان ورد في السمع
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ *
وورد
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
ولكن من وقف على سرّ وضع الشريعة عرف موضع هذا الخطاب بالتدبير والاختيار وسأبيّنه « 19 » إن شاء اللّه تعالى في كتابي هذا أنّه سبحانه مريد غير مختار وأنّه ما في الوجود ممكن أصلا وأنّه منحصر في الوجوب والاستحالة وأنّه كلّما ورد في القرآن من « 20 » قوله « 21 » ولو شئنا ولو شاء اقتران « 22 » المشيئة بحرف الامتناع لسبب « 23 » موجود قديم يستحيل عدمه فيستحيل
هامش
( 1 ) . أو لا 1. W( 2 ) . يعلم. ML( 3 ) . هذا. L( 4 ) . تتقسم 2Wينقسم 1. W( 5 ) . للمعلوماتMالمعلومات. U W 1 PL( 6 ) . بالمعلوم 1. W( 7 ) . تكونMيكون. U( 8 ) . بما ذا 2. W( 9 ) .. fehlt P( 10 ) . الموجودات. L( 11 ) . 2. fehlt . U W( 12 ) . للأولاد 2. W( 13 ) .. fehlt U PL( 14 ) . 2. fehlt . U W( 15 ) . جنس 1. W( 16 ) . اختيارا 2. U W( 17 ) . وجد. U( 18 ) . 1. a - afehlt W( 19 ) . وسانبّه. P( 20 ) .. fehlt . ML( 21 ) .. fehlt . ML( 22 ) . وأقران 2Wواقتران. W 1 PML( 23 ) . بسبب. U