وهذه آية من سورة طه
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي * إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ
« 1 » . فكنت أفهمها وأقرأها ، وألهمت أن هذا في حقّ امرأة أعرفها يقال لها « بنفشه » « 2 » وكان اسمها في الغيب : استفتين .
[ تسميات غيبية ]
والسّيّار إذا كان مقبولا ، سمّوه في الغيب وكنّوه ، وعرف اسم الشيطان ، والاسم الأعظم للحقّ سبحانه وتعالى . واسمى في الغيب
هامش
- والشكل الثاني له الصور التالية :
. . وأعتقد أن المراد هنا ليس هو صورة الشكل ، بل مضمونه . . أعنى أن يرى السّيّار في مشاهدته كلام اللّه ( القرآن ) على نحو كهذا ، دون حروف أو كلمات . وهذا لا يدهشنا اليوم كثيرا ، بعد أن رأينا فنون الاختزال وأشكال الشرائط المخرّمة التي يكون فيها الكتاب مجموعا في بضعة أمتار لا يزيد عرضها عن بوصة واحدة ، وهو لون من تجهيز الكتب للطباعة يعد اليوم من أكثر طرق الطباعة انتشارا . . والشريط المخرّم الذي يشبه - بل يطابق - ما يرسمه الشيخ هنا ، يسمى اليوم عند المشتغلين بالطباعة : الشريط المخرم الممغنط .
( 1 ) سورة طه ، آية 39 ، 40 .
( 2 ) بنفشه : كلمة فارسية عربت إلى « بنفسج » ومنها « بنفشه » بالتركية و « بنفش » بالكردية . . وكلها تشير إلى النبات المشهور .