لاجتماع الأسرار في عالم الأرواح ؛ فحينئذ يفهم الخاصة أنه ستجرى « 1 » بينهم وبين الإخوان زيارة في عالم الأشخاص ، وأن هذه زيارة الأرواح قد وقعت .
[ واقعة ]
كنت في ابتداء اتصالى بخدمة الشيخ الشيخ عمّار البدليسى « 2 » مترددا في هذا الشأن ، أهو صحيح أم لا ؟ فسافر الشيخ إلى قرية ، ثم رجع إلينا ، فلما قرب من البلد وقع وقار الشيخ وظلّه وهمّته علىّ كالجبل ، لا أطيق أن أتحرّك عنه ؛ فألهمت أنه الشيخ قد رجع ، وقرب من البلد ، فقلت للأصحاب : قوموا بنا إلى الشيخ نستقبله ، فقد قرب من البلد . فقالوا :
من أخبرك بهذا ؟ فقلت : وقع علىّ وقاره ! فضحكوا من ذلك شبه المستهزئين ؛ فلما أبصروا منى الجد قاموا معي مجرّبين مقالتي ، فلما « 3 » خرجنا من البلد ، إذ طلع علينا الشيخ مشرفا على تلّ ، وهو راكب فرسا . . فلما أبصروا ذلك ، تعجّبوا وندموا على ما فعلوا .
[ عود للكونيات ]
وفي حقّ الخاصة ، يبدو لهم شكل الأرواح بهيئة الشمس والقمر والخمسة المتحيّرة « 4 » ، وغير ذلك من الكواكب الثابتة في السماء . ولهذا
هامش
( 1 ) . . . سيجرى .
( 2 ) - أ ، وفي النسخة ب وضع الناسخ علامة استفهام تفيد تردده في وضع اسم :
البدليسى .
( 3 ) أ : فما .
( 4 ) راجع معنى « الخمسة المتحيرة » فيما سبق .