تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فوائح الجمال وفواتح الجلال — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

فصل [ في اسم اللّه ]

الذكر الجاري على نفوس جميع الحيوانات - شاءوا أم أبوا - أنفاسهم الصاعدة والنازلة ، وفي كلّ نفس يصعد وينزل ، اسم اللّه عزّ وجلّ ؛ وهو الهاء . فالهاء الصاعدة ، معدنها القلب ؛ والهاء النازلة معدنها العرش . والواو في « هو » اسم الروح ؛ لأنها من خدّام حضرة الهويّة ، فأكسبت هذا الوصال . قال شيخ من المشايخ - وأظنّه سهل بن عبد اللّه التّسترى « 1 » - لمريديه : إذا أصابتهم مصيبة فلا تقولوا « آخ » فإنه اسم الشيطان ، وقولوا « آه » فإنه اسم اللّه . . وكذلك « وه » و « وه » « 2 » فإنه مقلوب « هو » فإن اللسان لا يفي بذكر حرف واحد - فإن اللسان من الأزواج - أما القلب فقد وفى ، لأنه واحد ، في جوف كلّ أحد . والهاء في « اللّه » هي « 3 » هذه الهاء ، والألف واللام المشدّدة
هامش
( 1 ) هو الشيخ سهل بن عبد اللّه بن يونس ، الشهير بالتسترى نسبة إلى بلدة « تستر » توفى سنة 283 هجرية . راجع ترجمانه في : حلة الأولياء 10 / 189 - صفة الصفوة 4 / 46 - الرسالة القشيرية ص 18 - طبقات الشعراني 1 / 90 - طبقات السلمى ص 206 - وفيات الأعيان 1 / 273 - تاريخ الإسلام 16 / 62 - سير أعلام النبلاء 9 / 76 - المنتظم 5 / 162 - مرآة الجنان 2 / 148 - شذرات الذهب 2 / 182 - نتائج الأفكار القدسية 1 / 109 . ( 2 ) أ : وه . ( 3 ) . . . هو .