المقال ، وجعل يكلّمنى بلسان الحال ، فأفهمه ؛ وأكلّمه كذلك ، فيفهمه . وانتهى الأمر إلى أن صرت أنا هو ، وهو أنا ، وقع العشق إلى محض صفاء الروح ؛ فجاءتنى روحه سحرا ، وتمرّغ وجهها في التراب ، وتقول : أيها الشيخ ، الأمان الأمان ، قتلتني ، أدركني ! فقلت : ماذا تريدين « 1 » ؟ قالت : أريد أن تدعني حتى أقبّل قدمك ! فأذنت لها ، ففعلت ، ورفعت وجهها ، فقبّلتها حتى استراحت واطمأنت إلى صدري .
هامش
( 1 ) . . . تريد .