وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « روحوا قلوبكم ساعة فساعة « 1 » » وإنما قال ذلك لتقوية القلب على الارتقاء ، وإزالة سآمة المواظبة على السمو .
قوله : « وبالإشارة بشارة » معناه ما تقدم أن المريد لا بد له من البشارة بكينونته ، المقصود عقب العدم الذي فيه هو ، أو عقيب المنزل الذي وصل إليه فيتقوى بتلك الإشارة المبشرة على الارتقاء إلى ما فوقه ، ولأنهم إنما يريدون بالإشارة التلوينات التي في عوالم الحق تعالى ، والمريد يفرج ويتروح بها .
هامش
( 1 ) تقدم تخريجه .