كره اللّه لقاءه ومن أحبّ لقاء اللّه » « 1 » من الأرواح الطيبة « أحبّ اللّه لقاءه » فاعرف المنازل أيها الراحل النازل .
روح رابع فرقاني في فلك التحريم
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
[ آل عمران : 12 ] بالأرواح الرحمانية والأرواح الفرقانية والأرواح المحمدية بالميل الروحي إلى فلك التحريم بالأرواح الشيطانية الساكنة في الصور الخيالية والاختيار للدخول في صور فلك التحريم التي أعظمها ظلمة وأقلها رحمة صور الكفران بأرواح الرحمن أن ينتهوا عن الميل إلى فلك المحارم واختيار الدخول في صوره الظلمانية بالميل إلى فلك الأرواح الفرقانية واختيار الدخول في صوره الإشراقية مع الدخول في صورة روح لا إله إلا اللّه وروح إشراق محمد رسول اللّه يغفر لهم ما قد سلف من أرواح الكفران فلا يظهر لها وزن في ميزان الرحمن ويكون
وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ
[ الأعراف : 8 ] للرحمن ، المتفضّل على هذه الأرواح الإنسانية بالأرواح الإحسانية المخرجة لها من الفلك التحريمي ومن صوره التي من أعظمها ظلمة صور الكفران فطوبى لمن آمن أمن بهذا الفرقان .
روح خامس فرقاني في فلك التحريم
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا
[ البقرة : 276 ] بالأرواح الشيطانية
وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
[ البقرة : 276 ] بالأرواح الرحمانية
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ
[ الرّوم : 39 ] بأرواح الشيطان وبأرواح الباطل
فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ
[ الرّوم : 39 ] إلا بأرواح المحق
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
[ البقرة : 275 ] لوجود أرواح الحجاب
وَحَرَّمَ الرِّبا
[ البقرة : 275 ] لأنه من أرواح السراب .
فالسلوك في أفلاك خمسة : فلك خمسة : فلك الإباحة ، فلك الكراهة ، فلك الحرمة ، فلك الوجوب ، فلك الندب . وكل هذه الأفلاك وما فيها من الأرواح النورانية والأرواح الظلمانية إنما يسلك بالأرواح الفرقانية ففلك الكراهة روح من أرواح التنزيه للروح الإنساني ومعراجه روح الترك لكل صورة من صور هذا الفلك الرقيق فتارك المكروهات له روح لطف من الروح الرحماني والأرواح التي هي في فلك الإباحة إنما فصلت لإقامة أرواح فلك الوجوب وأرواح فلك الندب ولأن تكون حدا مانعا عن التعلق بفلك الحرمة والدخول في صورة وما من روح حرمه إلا وله فداء من أرواح الإباحة فصور فلك الإباحة وأرواحه متشابهة بصور فلك التحريم وأرواحه فلا يتجاوز أرواح فلك الإباحة وصوره إلى فلك الحرمة وصوره إلا من أبعده اللّه بأرواح الخذلان
هامش
( 1 ) رواه البخاري ( 5 / 2386 ، 2387 ) ، ومسلم ( 4 / 2065 ، 2066 ) .