المتنزلة من أرواح الفلك الشيطاني الذي لا يدور إلا بصور المحال في شكل الخيال
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
[ الأعراف : 156 ] في فلك الإباحة فلا تكون من الرحمة في فلك التحريم شيء وفلك الكراهة من رقائق فلك الإباحة ففيه من الرحمة .
فالتقرب إلى اللّه بأرواح الحق في ترك الميل إلى فلك التحريم وعدم الدخول في صورة من صوره بالاختيار ومن أرواح التقريب ترك الميل إلى فلك الكراهة وروح القرب في التعلق بفلك الوجوب والدخول في صوره بالاختيار . وروح القرب مع روح الحب في التعلق في فلك الندب بالميل إليه والتعلق بصوره فصورة المعراج إلى الأرواح الرحمانية الفائضة من الروح الإلهي بروح حبه الروح المتقرب إليه بأرواح النوافل مع أرواح الفرائض القائمة في فلك الوجوب فأقبل ترشد واسلك تحمد .
وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
[ إبراهيم : 42 ] لأرواحهم بالميل إلى فلك التحريم والدخول في صورة من صوره فهو لهم بالمرصاد مع أرواح الربانية وما المرصاد إلا النار الحامية
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً
( 21 ) [ النّبإ : 21 ] ورصد بها روح الجلال والخلاص من فلك الخذلان وأرواح الشيطان بعدم التعلق بفلك التحريم فالهلاك فيه إلى فلك التوبة روح إقبال على أرواح الجمال بصور الندامة على روح الاستقامة فلك المعافية روح جامع للأرواح الإلهية من روح الاستقامة على أرواح المأمورات ومن روح الكراهة لصور المنهيات وفيه من صور الفتح بما يريح الروح الإنساني من خيالات أرواح الروح الشيطاني وفيه من الأرواح المحمدية الفاتحة بالسنن الإلهية وفيه من أرواح الستر عن ذلك الإخوان ومن روح العفو عمن ظلم وفيه من روح حب الإخوان من أهل الإيمان وفيه من روح الزهد بفضول المباحات وفيه من روح إقامة الحق بروح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفيه من أرواح الإخلاص ومن كل روح فرقاني فهو الجامع لأرواح النجاة التي من جملتها روح المتاب وروح النجاة من العقاب « فإذا سألتم فاسألوا اللّه العافية » هذا روح محمدي جامع لأرواح النجاة فلك الروح الكبير أرواح الانقطاع فكل روح لها من الروح الكبير روح تعلق على مقدار التعلق منها والفتح بالأرواح الرحمانية على حسب نظر الروح الكبير إلى روح يقلق الروح الإنساني فكل ما انفصل الروح الإنساني عن روح شيطاني فتح بروح رحماني ينظر الروح الكبير إلى روح يقلقه وإلى روح ارتحاله وتخلصه من ذلك الروح الشيطاني الذي هو صورة خيال من جنس المحال فلا يفوز الروح الإنساني بالروح الرحماني من روح الكبير إلا بروح الانقطاع فجلى الروح الكبير في الروح الإنساني على حسب الانقطاع للروح الشيطاني وما يكون منه من أرواح الخيال في صور من