روح ثاني في فلك الندب
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
[ آل عمران : 134 ] .
روح ثالث فرقاني في فلك الندب
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
[ البقرة :
197 ]
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً
[ النّساء : 127 ]
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
[ البقرة : 215 ] .
روح رابع فرقاني في فلك الندب
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ( 8 ) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
( 9 ) [ الإنسان : 8 ، 9 ] .
روح خامس فرقاني في فلك الندب
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
[ الطّلاق :
3 ] فلك التحريم روح منع بروح من الجلال لإكمال أرواح الجمال فحرم الحرمة وهو فلك التحريم من أعرض عنه بروحه باختيار عدم الدخول في صورة من صور الظلمانية جعل الروح الإلهي فتحا في الصور الجمالية ورزقه من الأرواح الوهبية من حيث لا يحتسب أنه من أهل ذلك الروح الوهبي الجمالي فما المتروك من فلك التحريم لمن أعرض بروحه الكريمة عنه باختيار عدم الدخول في صورة من صور الظلمانية التي هي أرواح الأغطية للأرواح الرحمانية والأرواح الوهبية ووجوه الحق لا صورة خيال من جنس المحال ولا مع سراب لو جاءه لم تجده شيئا ووجد عنده الأرواح الانتقامية فوفاه اللّه حسابه بها فيصبح على أرواح من الندامة على أرواح التفريط في أرواح الاستقامة على روح الإعراض عن فلك التحريم باختيار عدم الدخول في صورة من صور الظلمانية التي ما دخلها روح بالاختيار إلا وحالت بينها وبين الأرواح الرحمانية والروح الوهبي والروح الفاتح بالأرواح الذاتية بل يكون لتلك الروح الاتصال بالأرواح الشيطانية فيصبح على أرواح من الوساوس وأرواح من الإهانة بعد سلب أرواح الإهانة فمن شاء فليؤمن بأرواح الكشف فيترك الميل إلى صورة من صور فلك التحريم الذي لا يدور إلا بأرواح السخط فلا يختار الدخول في صورة منها فإنها مساكن الذين ظلموا أنفسهم بالميل إلى فلك التحريم والدخول في صورة الظلمانية بالاختيار
وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
[ إبراهيم : 45 ] بالمحو بعد الإثبات فسلبناهم من الأرواح الرحمانية والأرواح الوهبية فلم يفتح عليهم بروح من الأرواح الطيبات باختيارهم الدخول في الصور الخبيثة
وَما ظَلَمُونا
[ البقرة : 57 ] بالدخول في صور فلك التحريم الظلمانية بميلهم إليه واختيارهم الدخول في صوره التي جرتهم أرواحهم الانتقامية إلى السجن في الصورة القهرية
وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
[ البقرة : 57 ] بالميل إلى فلك التحريم الذي لا يدور إلا بأرواح السخط وباختيار الدخول في صورة الظلمانية التي ما هي إلا أرواح الأغطية عن الأرواح الرحمانية والوهبية التي تفتح على