( يا قوم ) يوم القيامة تتقلّب القلوب والأبصار ، يوم تزلّ فيه الأقدام ، كل واحد من المؤلفين يقوم على قدم إيمانه وتقواه ، ثبات الأقدام على قدر الإيمان ، في ذلك اليوم :
يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ
« 1 » .
كيف ظلم ؟ ويعض المفسد على يديه كيف أفسد ولم يصلح ؟ كيف أبق من مولاه ؟
( يا غلام ) لا تغترّ بعمل ، فإن الأعمال بخواتيمها . عليك بسؤال الحق عزّ وجلّ أن يصلح خاتمتك ويقبضك على أحبّ الأعمال إليه . إياك ثم إياك إذا تبت أن تنقض ثم ترجع إلى المعصية ، لا ترجع عن توبتك بقول قائل ، لا توافق نفسك وهواك وطبعك وتخالف مولاك عزّ وجلّ ، المعصية بذلك اليوم وغدا .
إذا عصيت الحق عزّ وجلّ يخذلك ولا ينصرك .
اللهم انصرنا بطاعتك ولا تخذلنا بمعصيتك .
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان آية : 27
( 2 ) سورة البقرة الآية : 201 .