ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
« 1 » ( قرآن كريم )
اللهم يا من علم عجزي عن حمده ، أسألك بأكمل حامديك الذي كشف له عن حقائق أسمائك وصفاتك ، ودقائق تجلياتك .
فعرفك معرفة تليق بكمالاتك ، وألهمته إذ ذاك من محامدك ما لم تلهمه غيره ، كما ستلهمه ذلك كضاعفا في يوم ظهور فردانيته يكمل فيها ظهور مظهريته .
أن تصلي وتسلم عليه صلاة وسلاما لائقين بكمالك الأقدس ، على وجود الأنفس .
وأن تعم بما تورده من شرائف صلواتك وسلامك دوائر وجوده الحسي ووجوده المعنوي ، وما يتعلق بهما من عالمي الخلق والأمر .
حتى لا تدع يا ربنا أحدا من أنبيائك ورسلك وملائكتك وصالحي عبادك ، إلا وقد شمله التعميم بذلك الفضل العظيم .
هامش
( 1 ) سورة فاطر : الآية 2 .