بعضهم « 1 » : الصفاء ما خلص من ممازجة الطبع ورؤية الفعل « 2 » والميل اليه .
( 9 ) واما صفاء الصفاء
: فهو اتصال ذلك مع السلامة من العلل « 3 » .
( 10 ) واما الفوائد
: فهدايا الحق وتحفة أصحاب المعاملات واكرامه إياهم بزيادة الفهم في وقت اقامتهم للخدمة ليجدوا حلاوة الطاعة ويشهدوها ويتمتعوا بها . وقال بعضهم :
هي ملاطفات « 4 » الحق لأهل معاملاته في وقت الخدمة بزيادة الفهم .
( 11 ) وأما الخاطر
: فحركة تظهر في القلب وتطوف به ولا تلبث بل تزول بخاطر آخر مثله . وقال الجنيد : ان الخاطر الصحيح أول الخاطر . وقال بعضهم : الخاطر تحريك السر [ لا بداية له وإذا خطر بالقلب فلا يثبت فيزول بخاطر آخر مثله ] « 5 » والواقع [ ما يثبت ولا يزول بواقع آخر ] « 5 » . والقادح قريب من الخاطر الا ان القادح لأهل الغفلة والخاطر لقلوب أهل اليقظة « 6 » .
( 12 ) وأما الحيرة والتحير
: فبديهة « 7 » ترد على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورهم [ وتفكرهم ] « 8 » تحجبهم عن [ التأمل ] « 8 » والفكرة . وقيل : هي حالة ترد في قلوبهم بين اليأس والطمع [ في الدخول إلى المقصد ووجود المطلوب ولا يتحقق لهم الطمع ] « 9 » وحده ولا اليأس وحده فلذلك تحيروا « 10 » .
( 13 ) واما الدهش
: فهيبة من المحبوب تصدم قلوب المحبين . وأنشد :
حب من أهواه « 11 » قد أدهشني * لا خلوت الدهر من ذاك الدهش « 12 »
وأنشدت لعلي - كرم اللّه وجهه « 13 » - .
هامش
( 1 ) الجريري ، اللمع 338 . وهو محرف
( 2 ) الفضل
( 3 ) اللمع 338
( 4 ) ملاطافاه
( 5 ) تحريك السر لا لبث والواقع لا يلبث ولا يزول ، والزيادة من اللمع 342
( 6 ) انظر القول في اللمع 343
( 7 ) فتهديه
( 8 ) بين الأقواس زيادة من اللمع 345
( 9 ) على الحاشية
( 10 ) تصرف القشيري هنا كثيرا في معنى الحيرة ومعنى التحير ، انظرهما في اللمع 345
( 11 ) في اهوي ، والتصحيح من اللمع 345
( 12 ) اللمع 345
( 13 ) وجه