والتواجد ، وعين التحكم ، والاصطفاء ، والوطن ، والسبب ، والنسبة .
( 1 ) فأما قولهم : « 1 » الوقت
، فهو ما بين الماضي والمستقبل ، قال الجنيد « 2 » - رحمة اللّه عليه - : الوقت عزيز وإذا « 3 » فات لا يدرك . وقيل : وقتك « 4 » أعز الأشياء فأشغله بأعز الأشياء « 5 » . وقيل : سيف « 6 » .
( 2 ) وأما الحال
: فهو منازلة العبد في الحين « 7 » فيصفو له في الوقت حاله ووقته . وقال بعضهم : ما يتحول فيه العبد ويتغير بما يرد على قلبه ، وإذا صفا تارة . و [ لم ] يتغير قيل له حال « 8 » . وقال بعضهم : الحال ان لا يزول فإذا زال ، لم يكن حالا « 9 » .
( 3 ) وأما المقام
: فهو الذي يقوم بالعبد في الأوقات من أنواع المعاملات وصنوف المجاهدات ، فمتى أقيم العبد « 10 » في شئ منها على التمام فهو مقامه حتى ينتقل منه إلى مقام آخر « 11 » .
( 4 ) وأما المكان
: فهو لأهل الكمال والتمكين والنهاية ، فإذا كمل العبد في معانيه فقد تمكن من المكان [ لأنه قد عبر ] « 12 » المقامات والأحوال فيكون صاحب مكان .
كما قال بعضهم :
مكانك في قلبي هو القلب كله * وليس لشئ فيه غيرك موضع « 13 »
( 5 ) وأما الحق
: فهو اللّه تعالى « 14 » ذكره ، وهو قوله تعالى « ذلك بأن اللّه هو الحق » .
( 6 ) واما الحقيقة
: فهو وقوف العبد بدوام الانتصاب بين يدي سيده الذي آمن به ، فلو تخلل القلب شك أو ريب في من آمن به اضمحل الايمان فبطل ، وهو قول [ النبي ]
هامش
( 1 ) انظر اللمع ص 342
( 2 ) انظر قول الجنيد في اللمع ص 342
( 3 ) ورد القول . . إذا . .
( 4 ) وقتل
( 5 ) اي فاشغله بذكر اللّه
( 6 ) انظر الرسالة ص 189
( 7 ) الخير . انظر اللمع 335 . الرسالة 193
( 8 ) اللمع 335 ، الرسالة 194
( 9 ) اللمع 335
( 10 ) للعبد
( 11 ) اللمع 335
( 12 ) وعين ، والزيادة من اللمع 335
( 13 ) اللمع 335
( 14 ) تعالا