النسب ، أو الإضافة المعكوسة - كما يسميه صاحبها تهذيب التوضيح - أن تجعل المنسوب من آل المنسوب إليه ، أو من أهل تلك البلد أو القبيلة :
كهاشمى ومراغى وهذلى
أي من آل هاشم ومراغة وهذيل .
وهذه الياء الصغيرة في حجمها ذات خطر كبير لأنها أشبه بصك الانتساب ، ومعناها احتمال ( كل ) أوصاف المنسوب إليه بحسناتها وسيئاتها - وإن كان الشيخ يستعمل ( الغالب ) بدلا من ( كل ) ، ووصفه أقرب إلى الواقع . . كما سنرى .
ويعامل بعض النحاة المنسوب على أنه اسم مفعول على حين يذهب آخرون إلى أنه كالصفة المشبهة . فالياء في الحالة الأولى نائب فاعل وفي الثانية فاعل .
ويكتفى الشيخ هنا بحالة النسب التي لا يصاحبها تغيير في بنية المنسوب إليه عند إضافة الياء أي ذلك النوع الذي ( أقر الأول بحاله ) .
ولكننا سنلاحظ أنه قد تنشأ بعض التغييرات عند الانتساب « 2 » على النحو التالي : -
1 - حذف تاء التأنيث مثل القاهرة ومكة ، قاهرى ومكي .
2 - وتقول في ملهى ملهوى . وفي عصا عصوى .
3 - ويجب قلب الكسرة فتحة في فعل مثل إبل « * » إبلي « * * » .
4 - تحذف علامات التثنية وجمع المذكر وجمع المؤنث . . وتنسب إلى
هامش
( 2 ) انظر هذه التغييرات عند النسب عما قبله بما سيذكره في الإشارة من ( التزامات ثقيلة ) تفرض نفسها على العبد عند انتسابه للطريقة أو للشيخ .
( * ) بكسر الباء .
( * * ) بفتح الباء واللام .