فصل [ 53 ] التصغير
« إذا صغرت « * » اسما ثلاثيا زدت ياء فيه وضمت أوله فتقول في تصغير حجر حجير « * * » .
كذلك إذا أراد الحق تحقير عبد في الرتبة زاد له شغلا « * * * » يتوهمه ذلك البائس نعمة وفضلا ، ورفعة على أشكاله ، وهو في الحقيقة إذلال له ونقصان لحاله .
وعلى هذا النحو تقاس أقسام التصغير .
التصغير في اللغة التقليل .
وفي الاصطلاح تغيير مخصوص يحدث في الاسم لأغراض منها :
التحقير ( كرجيل ) وتقليل الكمية ( كدريهمات ) وتقريب الزمان والمكان ( كقبيل المغرب أو دوين الكرسي ) .
وعلاماته ضم أوله وفتح ثانيه وزيادة ياء ساكنة بعده تسمى ياء ساكنة بعده تسمى ياء التصغير .
وتنطلق الإشارة متجهة نحو الذين يحكمون على الأمور بظواهرها ، ويقيسون أفعال الله سبحانه على أفعال البشر ، فمن المعروف عندهم أن كل زيادة في المال أو الجاه أو الصحة أو الولد . . نعمة وأن النقص في إحداها نقمة . . فيريد الشيخ هنا - محتكما إلى ظاهرة نحوية - أن يثبت عكس ذلك . فالاسم ههنا بعد مازيد في بنيته الأساس ، وأضيفت إليه
هامش
( * ) بتشديد الغين وفتحها .
( * * ) بضم الحاء وفتح الجيم وسكون الياء .
( * * * ) بضم الشين وسكون الغين .