تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
اختاره ، وبعد ذلك . . إن شاء أدخلني الجنة وإن شاء أدخلني النار . . أعدل « * » هذا أم جار ؟ فأجاب الشافعي : يا هذا . . إن كان خلقك لما تريد أنت فقد ظلمك ، وإن كان خلقك لما يريد هو فلا يسأل « * * » عما يفعل وهم يسألون « 1 » .
هامش
( * ) بفتح الهمزة والعين والدال واللام . ( * * ) بضم الياء وسكون السين . ( 1 ) شرح البيجورى على الجوهرة ط الأزهر سنة 1389 ه ص 135 .
نحو القلوب — صفحة 667 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى