تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
( ب ) العملية في الأحوال التالية : 1 - المركب تركيبا مزجيا مثل : ازدشير . 2 - العلم ( بالفتح ) ذو الزيادتين مثل : حسان . 3 - العلم ( بالفتح ) المؤنث بالتاء مثل : فاطمة . الزائدة على ثلاث مثل : زينب . الأعجمى مثل : آشك ( اسم بلد ) . 4 - العلم ( بالفتح ) الأعجمى إن كانت علميته في اللغة الأعجمية وزاد على ثلاثة مثل : إبراهيم ، إسماعيل ، لندن . . 5 - العلم ( بالفتح ) الموازن للفعل مثل : إثمد « * » ( موازنة للفعل إجلس ) . * * * وتنبثق إشارة الشيخ من ملاحظته أن الاسم إما ( متمكن في الاسمية ) أو ( غير متمكن ) . ومرد ذلك إلى علة واحدة هي أحكام الله سبحانه ، وهذه بدورها لا تخضع لعلة - كما قلنا من قبل ، ونذكر هنا بما أثبته الشيخ في نهاية الفصل السابع من هذا الكتاب بعد جهد جهيد في بحث الإعراب والبناء حين قال ( كذلك الأحكام - أي أحكام الرب سبحانه - مختلفة الأقسام والأقدار ، متفاوتة الأدوار ) . وهذا هو الفرق بين نحو الظاهر ونحو الباطن . . فالنحاة يصوغون الصيغ ويضعون القاعدة ثم تخرج أشياء وتدخل أشياء من خلال أحاديثهم الطويلة حتى أوشكت مفردات الباب - خذ مثلا أمس « * * » - أن تشكل بابا مستقلا . أما العلة هنا فواحدة . . تلك أقسام بإرادة الله ، لأنه :
هامش
( * ) بكسر الهمزة . ( * * ) بكسر السين .
نحو القلوب — صفحة 665 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى