( ب ) العملية في الأحوال التالية :
1 - المركب تركيبا مزجيا مثل : ازدشير .
2 - العلم ( بالفتح ) ذو الزيادتين مثل : حسان .
3 - العلم ( بالفتح ) المؤنث بالتاء مثل : فاطمة .
الزائدة على ثلاث مثل : زينب .
الأعجمى مثل : آشك ( اسم بلد ) .
4 - العلم ( بالفتح ) الأعجمى إن كانت علميته في اللغة الأعجمية وزاد على ثلاثة مثل : إبراهيم ، إسماعيل ، لندن . .
5 - العلم ( بالفتح ) الموازن للفعل مثل : إثمد « * » ( موازنة للفعل إجلس ) .
* * * وتنبثق إشارة الشيخ من ملاحظته أن الاسم إما ( متمكن في الاسمية ) أو ( غير متمكن ) . ومرد ذلك إلى علة واحدة هي أحكام الله سبحانه ، وهذه بدورها لا تخضع لعلة - كما قلنا من قبل ، ونذكر هنا بما أثبته الشيخ في نهاية الفصل السابع من هذا الكتاب بعد جهد جهيد في بحث الإعراب والبناء حين قال ( كذلك الأحكام - أي أحكام الرب سبحانه - مختلفة الأقسام والأقدار ، متفاوتة الأدوار ) .
وهذا هو الفرق بين نحو الظاهر ونحو الباطن . . فالنحاة يصوغون الصيغ ويضعون القاعدة ثم تخرج أشياء وتدخل أشياء من خلال أحاديثهم الطويلة حتى أوشكت مفردات الباب - خذ مثلا أمس « * * » - أن تشكل بابا مستقلا . أما العلة هنا فواحدة . . تلك أقسام بإرادة الله ، لأنه :
هامش
( * ) بكسر الهمزة .
( * * ) بكسر السين .