فصل [ 52 ] الممنوع من الصرف
« الأسماء على ضربين : منها ما ينصرف . وهو الاسم المتمكن . ومنها ما لا ينصرف وهو الناقص التمكن ، فالذي ينصرف يجرى بوجوه الإعراب ، وما لا ينصرف ناقص النصيب من الإعراب .
الإشارة : كذلك الخلق « * » : منهم من « * * » هو مجدود في القسمة يحظى بكل النعيم : من إقبال ووصال ، وتحقيق آمال ، وزكاء أفعال وصفاء أحوال ، بالنهار له توفيق ، وبالليل لوصله تحقيق . يجرون على البساط كما يريدون « لا يرهق وجوههم « * * * » قتر ولا ذلة » .
ومنهم من هو منحوس الحظ . . إن قبل « * * * * » بالنهار أذيق بالليل طعم الرد ، وإن وافى بالليل لحكم الاتفاق تجرع « * * * * * » بالغد كأس الصد .
التنوين ( أو الصرف ) علامة على تمكن الاسم من الاسمية فكلمة « مريد » مثلا يلحقها التنوين عند خلوها من ( أل ) والإضافة ، وإذا سبقه حرف الجر أو أضيف لحقت آخره الكسرة أو ما ينوب عنها ، كما تلحقه وهو ( أل ) والإضافة . . وهذا النوع ( متمكن في الاسمية ) أما الاسم المبنى فغير خاف أنه ملازم لحالة واحدة في آخره ، فيبنى على ما هو عليه ، ويقدر له محل الإعراب على نحو ما سبق في موضعه . ولكن - وهذا هو الذي يعنينا هنا - هناك أسماء ذات أوزان أو صيغ وصفية خاصة لا تنون على النحو السابق ، وهي « تجربة بالفتحة ولا تجر بالكسرة » إلا إذا لحقتها أل والإضافة ( وهذا النوع غير متمكن في الاسمية ) .
هامش
( * ) بفتح الخاء .
( * * ) بفتح الميم .
( * * * ) بفتح الهاء الأولى وضم الثانية .
( * * * * ) بضم القاف وكسر الباء .
( * * * * * ) بتشديد الراء وفتحها .