وفي الإشارة : من كان ضدا « * » غير مجانس فلا بأس بسقوطه ، ولا مبالاة بخروجه .
ومن كان محرما « * * » للقوم - فإن نفى « * * * » عنهم وأخرج من بين جملتهم . .
فالمحنة أصعب والحسرة أشد .
الاستثناء إخراج ما بعد ( إلا ) أو إحدى أخواتها من عموم الحكم السابق عليها مثل : قدم « * * * * » القوم إلا زيدا .
وأدوات الاستثناء هي : إلا وغير وسوى وخلا وعدا وحاشا .
واختلفوا في عامل النصب في المستثنى ، فمنهم من يرى ذلك نتيجة ( إخراج ) ما بعد إلا عما سبق عليها .
ومنهم من يرى أن ( إلا ) تعنى فعلا تقديره ( استثنى ) كما أن ( يا ) في النداء تعنى فعلا معناه ( أدعو ) . . وهذا أقرب التفسير إلى الفهم .
والواقع أن الاستثناء الحقيقي هو الذي يكون من الجنس لأنه يفيد التخصيص بعد التعميم مثل : خرج الناس إلا عليا .
أما الاستثناء من غير الجنس فهو أقرب إلى الاستدراك إذ ليس فيه تخصيص . . مثل قولك : جاء المسافرون إلا أمتعتهم « * * * * * » ، فلفظ المسافرين لا يحتاج إلى أداة استثناء لتخرج الأمتعة منه لأن الجنسين مختلفان ، وإنما أفادت ( إلا ) هنا معنى ( لكن ) ويسمى هذا النوع الاستثناء المنقطع . . وللاسم بعد ( إلا ) ثلاثة أحوال :
1 - واجب النصب : إذا كان الكلام تاما مثبتا مثل :
هامش
( * ) بتشديد الدال وفتحها .
( * * ) بضم الميم وكسر الراء .
( * * * ) بضم النون وكسر الفاء .
( * * * * ) بفتح القاف وكسر الدال .
( * * * * * ) بفتح العين والتاء بعدها .