ذلك هو الظرف المنصوب ، وعلامته أن يسمح « * » له إن كان في حال القرب أو الأنس أو الوصل . . بشئ ( مباح ) من البهجة والسعادة في حدود ( الوقت ) المسموح به ، بحيث لا يصل أو يفكر في ( الحظ ) من محظوظ نفسه ، بل يحرص دائما على ( البقاء ) بحقوق ربه . وهكذا . . تعود القيادة .
حتى عند لحظات الوجد - إلى الرب سبحانه كي يصون عبده عن الزلل . .
وهذا منتهى سعادتهم . . وحيرتهم !
« يا دليل المتحيرين زدني تحيرا » ويقول ذو النون عن أول درجات العارفين فقال :
« التحير ثم الافتقاد ثم الاتصال ثم التحير » وينشد :
ألست « * * » دليل الركب إن هم تحيروا * ومنقذ من أشفى على جرف هار
أما الشبلي فيقول :
ومن أين لي أين ؟ وإني كما ترى * أعيش بلا قلب وأسعى بلا قصد « 4 »
هامش
( * ) بضم الياء وفتح الميم .
( * * ) بفتح التاء .
( 4 ) طبقات السلمى ص 354 .