تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
ذلك هو الظرف المنصوب ، وعلامته أن يسمح « * » له إن كان في حال القرب أو الأنس أو الوصل . . بشئ ( مباح ) من البهجة والسعادة في حدود ( الوقت ) المسموح به ، بحيث لا يصل أو يفكر في ( الحظ ) من محظوظ نفسه ، بل يحرص دائما على ( البقاء ) بحقوق ربه . وهكذا . . تعود القيادة . حتى عند لحظات الوجد - إلى الرب سبحانه كي يصون عبده عن الزلل . . وهذا منتهى سعادتهم . . وحيرتهم ! « يا دليل المتحيرين زدني تحيرا » ويقول ذو النون عن أول درجات العارفين فقال : « التحير ثم الافتقاد ثم الاتصال ثم التحير » وينشد :
ألست « * * » دليل الركب إن هم تحيروا * ومنقذ من أشفى على جرف هار
أما الشبلي فيقول :
ومن أين لي أين ؟ وإني كما ترى * أعيش بلا قلب وأسعى بلا قصد « 4 »
هامش
( * ) بضم الياء وفتح الميم . ( * * ) بفتح التاء . ( 4 ) طبقات السلمى ص 354 .
نحو القلوب — صفحة 654 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى