الظرف اسم منصوب يدل على زمان أو مكان ويضمن معنى « في » باطراد . . فإذا فقد شرطا من ذلك فلا يكون ظرفا بل يكون حسب موقعه من الإعراب مثل :
يومنا يوم طيب ( مبتدأ وخبر ) .
أقبل يوم اللقاء ( فاعل ) .
لا تضيع أيام « * » شبابك في الغواية ( مفعول به ) .
وإذا تخلى الظرف بنوعيه عن النصب إلى حال أخرى مثل انجراره ب « في » فقد ظرفيته حتى لو دل على الزمان أو المكان مثل :
في الصباح . في الدار
فالأصل هو نصب الظرف مثل : عند وصباحا ، فإن جاء مبنيا على الضم مثل ( حيث ) أو السكون ( لدن ) ، أو الكسر ( أمس ) في لغة أهل الحجاز فيكون في محل نصب .
وظرف الزمان قد يكون مبهما إذا دل على قدر معين من الزمان مثل :
حين ، وقت ، زمان
وقد يكون محدودا إذا دل على قدر معين من الوقت مثل :
ساعة ، سنة
أما ظرف المكان فقد يكون مبهما إذا دل على مكان غير معين
كالجهات الست
وقد يكون من الأضداد مثل ( وراء ) فهي ترد بمعنى أمام وخلف : مثل قوله : تعالى :
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ
( الكهف : 79 ) ونجد ذلك في تفسير
هامش
( * ) بنصب الميم .