تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
الظرف اسم منصوب يدل على زمان أو مكان ويضمن معنى « في » باطراد . . فإذا فقد شرطا من ذلك فلا يكون ظرفا بل يكون حسب موقعه من الإعراب مثل : يومنا يوم طيب ( مبتدأ وخبر ) . أقبل يوم اللقاء ( فاعل ) . لا تضيع أيام « * » شبابك في الغواية ( مفعول به ) . وإذا تخلى الظرف بنوعيه عن النصب إلى حال أخرى مثل انجراره ب « في » فقد ظرفيته حتى لو دل على الزمان أو المكان مثل : في الصباح . في الدار فالأصل هو نصب الظرف مثل : عند وصباحا ، فإن جاء مبنيا على الضم مثل ( حيث ) أو السكون ( لدن ) ، أو الكسر ( أمس ) في لغة أهل الحجاز فيكون في محل نصب . وظرف الزمان قد يكون مبهما إذا دل على قدر معين من الزمان مثل : حين ، وقت ، زمان وقد يكون محدودا إذا دل على قدر معين من الوقت مثل : ساعة ، سنة أما ظرف المكان فقد يكون مبهما إذا دل على مكان غير معين كالجهات الست وقد يكون من الأضداد مثل ( وراء ) فهي ترد بمعنى أمام وخلف : مثل قوله : تعالى :
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ
( الكهف : 79 ) ونجد ذلك في تفسير
هامش
( * ) بنصب الميم .
نحو القلوب — صفحة 651 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى