تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
أما الواو والتاء فمثل قوله تعالى :
« وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ » .
و
« تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ
« * »
أَصْنامَكُمْ » .
ويحذف فعل القسم ( وجوبا ) . ويختلفان في ( المدخول ) عليه ، فالواو تدخل على المظهر « * * » دون المضمر « * * » . أما التاء فتختص بلفظ الجلالة . . ومن تعليلات النحاة لذلك : ( فإن قيل فلم « * * * » اختصت التاء باسم واحد وهو اسم الله تعالى قيل : لأنها لما كانت فرعا للواو التي هي فرع للباء ولأن الواو تدخل على المظهر دون المضمر لأنها فرع انحطت عن درجة الواو لأنها فرع الفرع فاختصت باسم واحد . . وهو اسم الله تعالى ) ( أسرار العربية ص 277 ) . * * *

والإشارة :

نتذوق بإحساس دقيق كلمات في النص مغزى عميق اختارها الشيخ بفطنة كي تهدينا إلى مكامن إشاراته مثل : أكثر « تعرفا » و « أعم دخولا » . و ، الكل حرف « قسم » و « الجميع من جملة الخدم » . فهذه الإيماءات لو ضمت بعضها إلى بعض لعاونت في رسم الإطار العام للصورة المراد إبرازها إشاريا . وهي في الإجمال تعبر كما عبرت نصوص سبقت عن درجة « التفاوت » بين المراتب .
هامش
( * ) نون عليها فتحة ومشددة . ( * * ) بضم الميم في كليهما . ( * * * ) بكسر اللام وفتح الميم .