أما الواو والتاء فمثل قوله تعالى :
« وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ » .
و
« تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ
« * »
أَصْنامَكُمْ » .
ويحذف فعل القسم ( وجوبا ) . ويختلفان في ( المدخول ) عليه ، فالواو تدخل على المظهر « * * » دون المضمر « * * » .
أما التاء فتختص بلفظ الجلالة . . ومن تعليلات النحاة لذلك : ( فإن قيل فلم « * * * » اختصت التاء باسم واحد وهو اسم الله تعالى قيل : لأنها لما كانت فرعا للواو التي هي فرع للباء ولأن الواو تدخل على المظهر دون المضمر لأنها فرع انحطت عن درجة الواو لأنها فرع الفرع فاختصت باسم واحد . .
وهو اسم الله تعالى ) ( أسرار العربية ص 277 ) .
* * *
والإشارة :
نتذوق بإحساس دقيق كلمات في النص مغزى عميق اختارها الشيخ بفطنة كي تهدينا إلى مكامن إشاراته مثل :
أكثر « تعرفا » و « أعم دخولا » . و ، الكل حرف « قسم » و « الجميع من جملة الخدم » .
فهذه الإيماءات لو ضمت بعضها إلى بعض لعاونت في رسم الإطار العام للصورة المراد إبرازها إشاريا .
وهي في الإجمال تعبر كما عبرت نصوص سبقت عن درجة « التفاوت » بين المراتب .
هامش
( * ) نون عليها فتحة ومشددة .
( * * ) بضم الميم في كليهما .
( * * * ) بكسر اللام وفتح الميم .