* وينشدون :
* محنتى فيك أنني * لا أبالي بمحنتى
نار قربكم مثل بعدكم * فمتمى وقت راحتى
* افترقنا حولا فلما التقينا * كان تسليمه على « * » وداعا
* وليس لي في سواك حظ * فكيفما شئت فاختبرنى
* وأبرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الخيام من الخيام
* أبكى . . وهل تدرين ما يبكيني ؟ * أبكى حذرا أن تفارقيني
وتقطعى وصلى وتهجرينى * * أموت إذا ذكرتك ثم أحيا
ولولا حسن ظني ما حييت * فأحيا بالمنى وأموت شوقا
فكم أحيا عليك وكم أموت !
* كم من مغبوط في أحواله انعكست عليه الحال ، فبدل بالأنس وحشة ، وبالحضور غيبة . . وأنشد شيخى الدقاق رحمه الله :
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر « * * »
وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر
تراءت لي بالغيب حتى كأنما * تبشرني بالغيب أنك في الكف
وتحيى محبا أنت في الحب حتفه * وذا عجب كون الحياة مع الحتف
هامش
( * ) بتشديد الياء وفتحها .
( * * ) بفتح الدال .