تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
* وينشدون :
* محنتى فيك أنني * لا أبالي بمحنتى نار قربكم مثل بعدكم * فمتمى وقت راحتى * افترقنا حولا فلما التقينا * كان تسليمه على « * » وداعا * وليس لي في سواك حظ * فكيفما شئت فاختبرنى * وأبرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الخيام من الخيام * أبكى . . وهل تدرين ما يبكيني ؟ * أبكى حذرا أن تفارقيني وتقطعى وصلى وتهجرينى * * أموت إذا ذكرتك ثم أحيا ولولا حسن ظني ما حييت * فأحيا بالمنى وأموت شوقا فكم أحيا عليك وكم أموت !
* كم من مغبوط في أحواله انعكست عليه الحال ، فبدل بالأنس وحشة ، وبالحضور غيبة . . وأنشد شيخى الدقاق رحمه الله :
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت * ولم تخف سوء ما يأتي به القدر « * * » وسالمتك الليالي فاغتررت بها * وعند صفو الليالي يحدث الكدر تراءت لي بالغيب حتى كأنما * تبشرني بالغيب أنك في الكف وتحيى محبا أنت في الحب حتفه * وذا عجب كون الحياة مع الحتف
هامش
( * ) بتشديد الياء وفتحها . ( * * ) بفتح الدال .
نحو القلوب — صفحة 641 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى