فمنهم من هو على درجة ( التمام ) في هذا الحب ، وآية ذلك هذه « المبادلة » التي بينه وبين ليلاه :
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
( المائدة : 54 ) ،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
( المائدة : 119 ) ،
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
( البقرة : 152 )
هؤلاء يناظرون ( الفعل التام ) وما دون ذلك يتفاوتون بين مشبه ومشبه بالمشبه . . درجات تنازلية في هذا الحب حتى يكون اسما على غير مسمى ! ومسعى بغير طائل !
وهكذا نجد الشيخ بإثارته لموضوعات ( التشبه ) و ( الالتحاق ) و ( الانشغال ) قد وضعنا أمام احتمالات كثيرة . . رأينا أن ( ما ) تثيرها وتنعشها جميعا .