ولم يقل وقفا سترا على الرقيب . فالعبارة للعموم والرمز للخصوص .
قال صلّى اللّه عليه وسلم : « أوتيت جوامع الكلم واختصر لي الكلام اختصارا » .
وقال بعضهم :
قال لي مولاي : * ما هذا الدنف ؟
قلت : تهوانى ؟ * قال لام ألف . .
والموضوع طريف . . ويرى بعض دراسى الأدب أن المتنبي شاعر العربية الكبير قد تأثر الصوفية في هذا الخصوص ، فكأن يلجأ أحيانا إلى الرمز البعيد .
3 - المصطلح الصوفي :
وتكبر هذه الفكرة ويصبح للصوفية لغة اصطلاحية تتميز بالخصوصية . . وهذا موضوع كبير يحتاج إلى مجلدات ولكنه نابع أساسا من هذه الأفكار التي أومأنا إليها في هذه الشروح .