فتخرج به من الحال إلى الاستقبال فقط . . والزمن المستقبل متسع ، وإن كانت ( سوف ) تفيد التوسيع أكثر من ( السين ) .
* ومرونة المضارع وانسياحه في الزمن ليسا وقفا على دخول هذه الأدوات عليه ، بل هو بذاته قد يلعب هذا الدور لتعطى الجملة معنى ومذاقا خاصا فالمضارع الحكائى مثل : المريد يبدأ أمس خلوة طويلة .
والمضارع التعودى مثل : إني أذهب لرؤية شيخى كل مساء .
ومضارع الظواهر الطبيعية : يسقط المطر حيث تكثر السحب .
والمضارع المسند للذات الإلهية .
والدال على الاستمرار : مثل : يقلب الله الليل والنهار .
ويفيد الاستمرار في الماضي فقط .
إذا سبق « * » بالكينونة في الماضي مثل : العرب في الجاهلية كانوا يقتلون البنت خوف العار .
ويفيد نسبية الزمن مثل : خرج العمال يبنون الأهرامات .
فالثاني مستقبل بالنسبة للأول .
للدلالة أن أمرين حدثا في الماضي من فاعل واحد مثل :
جاءوا أباهم عشاء يبكون .
* * *
هامش
( * ) بضم السين وكسر الباء .