العباد والزهاد والعارفون
وتحت كل طائفة مجموعات تتصاعد في القيمة حتى تترابط الحلقات ، فليس من يعيش بحكم العادة كمن يعيش بالإرادة ، وليس من يعيش بإرادته كمن يعيش بإرادة مولاه - وحسنات الأبرار سيئات المقربين ، فكلهم خير ، ولكن هذا الخير على درجات ، وإذا أردنا أن نضرب أمثلة على هذه المنازل . . فلن ننتهى . . فلنكتف بالقليل كي نوضح الترقي في النظرة والممارسة للعبادة الواحدة .
1 - « الزهد للعامة قربة وللمريد ضرورة وللخاصة خشية » .
2 - « الصبر أوله تصبر وهو تكلف الصبر ثم الصبر وهو سهولة حمل ما يستقبله من فنون القضاء ثم بعده الاصطبار ويكون بأن يألف الضر دون مشقة فليس له روح « * » وله راحة » .
3 - « توبة العوام من الذنوب وتوبة الخواص من الغفلة » .
4 - « ذكر العامة باللسان وذكر الخاصة بالقلب أما خواص الخواص فذكرهم يكون بفنائهم عن ذكرهم » .
هامش
( * ) بسكون الواو .